انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

16
  • القوم بعشرة آلاف سيف مُشهر و هدّدوه أن يقطّعوه إرباً إرباً إن امتنع عن قبول التحكيم) جعلت الإمام لا يجد مناصاً و مفرّاً من قبول التحكيم، و إلّا خالفه جميع جيشه و عسكره و لانتهى الأمر لصالح معاوية بشكل حتميّ.

  • لذا فقد قبل عليه السلام بالتحكيم. ثمّ مكر الحكمان و احتالا فخدع عمرو بن العاص أبا موسى الأشعريّ و انتهى أمرهما إلى الانحراف، فصمّم الإمام على مواصلة حرب صفين ليُنهي أمر معاوية الماكر الخدّاع و يحسمه إلى الأبد.

  • إلّا أنّ طائفة الخوارج خرجوا على الإمام و كفّروه لقبوله التحكيم، فتصدّى عليه السلام لإخماد هذه الفتنة الداخليّة و أفهم الخوارج بصواب عمله، فتاب غالبيتهم و اعتذروا عمّا فعلوا، أمّا الباقون فلجّوا في غيّهم و عنادهم و تمرّدهم، و قاموا بالإغارة على أموال المسلمين، و انهمكوا بإثارة الفتنة، فقُتلوا في حرب النهروان و تبدّدوا و استؤصلت هذه الفتنة الخطيرة من جذورها.

  • و كان الإمام في صدد إعداد جيش مجهّز لمهاجمة أهل الشام و معاوية عليه الهاوية، حين غاله السيف الآثم لابن ملجم المراديّ فقضى عليه شهيداً.

  • يروي في «الغارات» بسنده المتّصل عن أبي عَوْن الثَّقَفي بنِ عُبيد اللهِ قَالَ: جَاءَتْ امْرَأةٌ مِنْ بَنِي عَبسَ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ على الْمِنْبَرِ.

  • فَقَالَت: يا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! ثَلَاثٌ بَلْبَلْنَ الْقُلوُبَ.

  • قَالَ: وَ مَا هُنَّ؟

  • قَالَتْ: رِضَاكَ بِالْقَضِيَّةِ، و أخْذُكَ بِالدَّنِيَّةِ، وَ جَزَعُكَ عِنْدَ الْبَلِيَّةِ.

  • قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَيْحَكِ! إنَّمَا أنْتِ امْرَأةٌ. انْطَلِقِي فَاجْلِسِي على‌