انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

13
  • رسول الله صلّى الله عليه و آله، و كان أهل الكوفة يسبّبون له الأذى كثيراً و يتمرّدون عن طاعته، و يتقاعسون في تجهيز الجيش و في الحضور في ساحة القتال، و يقدّمون استراحتهم في بيوتهم مع أهليهم على الجهاد في سبيل الله، و كانوا يعترضون عليه بآلاف الاعتراضات و الانتقادات، كلّا وفق رأيه و ذوقه اللذين اختارهما و انتهجهما، و يُبرزون أنانيّتهم و شخصيّتهم مقابل أوامره عليه السلام، ممّا كان يرهق كاهل الإمام القائم بالحقّ و الحاكم بالعدل، المخلص للرعيّة و الداعي إلى الله و يُتعبه و يزهّده في الحياة.

  • مخالفة الأشعث بن قيس لأمير المؤمنين عليه السلام‌

  • يروي الثقفي في كتاب «الغارات» بسنده المتّصل عن أبي الودّاك أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام لمّا فرغ من حرب الخوارج قام في النهروان خطيباً فحمد الله و أثنى عليه بما هو أهله، ثمّ قال:

  • أمَّا بَعْدُ، فانَّ اللهَ قَدْ أحْسَنَ بِكُمْ وَ أعَزَّ نَصْرَكُمْ فَتَوَجَّهُوا مِنْ فَوْرِكُمْ هَذَا إلَى عَدُوِّكُمْ مِنْ أهْلِ الشَّامِ.

  • فقاموا إليه، فقالوا:

  • يا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! نَفِدَتْ نِبَالُنَا، وَ كَلَّتْ سُيُوفُنَا، وَ نَصَلَتْ أسِنَّةُ رِمَاحِنَا وَ عادَ أكْثَرُهَا قَصْداً.

  • ارْجِعْ بِنَا إلَى مِصْرِنَا نَسْتَعِدُّ بِأحْسَنِ عُدَّتِنَا، وَ لَعَلَّ أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يزِيدُ في عِدَّتِنَا عَدَدَ مَنْ هَلَكَ مِنَّا، فَإنَّهُ أقْوَى لَنَا على عَدُوِّنَا؛ وَ كَانَ الذي وَلِيَ كَلَامَ النَّاسِ يَوْمَئذٍ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ.۱

    1. «الغارات» ج ۱، ص ٢٣ إلى ٢٥. و يقول فالهامش: في «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد بلفظ انصلتت، و لعلّها تصحيف من انتصلت. من قولهم: انتصل السهم، اي خرج نصله.