انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

12
  • قال صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: يَتَكَلَّمُ في أمْرِ الْعَامَّةِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَتَكَلَّمْ؛۱ فَلَمْ يَلْبَثُوا إلَّا قَلَيلًا حَتَّى تَخُورُ الأرْضُ خَوْرَةً، فَلَا يَظُنُّ كُلُّ قَوْمٍ إلَّا أنهَا خَارَتْ في نَاحِيَتِهِمْ، فَيمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ يُنْكَثُونَ في مَكْثِهِمْ، فَتُلْقِي لَهُمُ الأرْضُ أفْلَاذَ كَبِدِهَا.

  • قَالَ: ذَهَبٌ وَ فِضَّةٌ، ثُمَّ أوْمَأ بِيَدِهِ إلَى الأسَاطِينِ فَقَالَ: مِثْلُ هَذَا. فَيَوْمَئذٍ لا يَنْفَعُ ذَهَبٌ وَ لَا فِضَّةٌ، فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ: فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها.٢

  • و قد ورد في بعض الآيات تعبير: وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ.٣

  • أي أنّكم ستُقلبون للحضور في القيامة في ساحة الحضرة الإلهيّة؛ و باعتبار أنّ ذلك العالم عالم الصحو المحض و عالم الصدق و الواقعيّة، فيتّضح أنّ الناس يعيشون في هذه الدنيا -و هي عالم الاعتبار- على أساس الغفلة و النوم، و على أساس الكذب و الامور الاعتباريّة الموهومة، ليكون قلبها و عكسها صحواً و صدقاً و حقيقة.

  • نعوذ بالله من النفس الامّارة بالسوء التي تُلحق بالإنسان جميع المصائب و التعاسات. و حقّاً إذا وُكل الإنسان إلى نفسه فإنّه لن يقف في تمرّده و جموحه عند حدّ، و سينحدر متسارعاً في منحدر الشقاء و التعاسة، و لن يكون من علاجٍ له آنذاك إلّا جهنّم المستعرة.

  • لقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يقود الامّة على محور العزّة و الشرف، فحارب الناكثين و القاسطين و المارقين وفقاً لما أخبره‌

    1. اي يمسك زمام الامور و يتكلّم‌ف فالامور الاجتماعيّة و الأوضاع العامّة من لا حقّ له فإرشاد و هداية الناس و لا ولاية له عليهم.
    2. «تفسير على بن إبراهيم» ص ٦٢۷ إلى ٦٢٩؛ و نقله عنه فتفسير «الميزان» ج ٥، ص ٤٣٢ إلى ٤٣٥.
    3. الآية ٢۱، من السورة ٢٩: العنكبوت.