انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

10
  • فَقَال سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يَا سَلْمَانُ! وَ عِنْدَهَا تُحَلَّى ذُكُورُ امَّتِي بِالذَّهَبِ، وَ يَلْبَسُونَ الْحَرِيْرَ وَ الدِّيبَاجَ وَ يَتَّخِذُونَ جُلُودَ النَّمُورِ صَفَاقاً!

  • قَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! وَ عِنْدَهَا يَظْهَرُ الرِّبَا؛ وَ يَتَعامَلُونَ بَالْغَيبَةِ۱ وَ الرُّشَى؛ وَ يُوضَعُ الدِّينُ؛ وَ تُرْفَعُ الدُّنْيا.

  • قَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! وَ عِنْدَهَا يكْثُرُ الطَّلَاقُ، فَلَا يقَامُ لله حَدٌّ، وَ لَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيئاً.

  • فَقَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! وَ عِنْدَهَا تَظْهَرُ الْقَيْنَاتُ وَ الْمَعَازِفُ، وَ يَلْيِهِمْ أشْرَارُ امَّتِي.

  • قَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! وَ عِنْدَهَا يَحَجُّ أغْنِياءُ امَّتِي لِلنُّزْهَةِ، وَ يَحَجُّ أوْسَاطُهَا

    1. ورد فحاشية «تفسير علي بن إبراهيم»: العينة بالكسر: السلف (ق)، إلّا أنها نوع خاصّ من السلف. و فكتاب الحديث باب يتعلّق به، و مع أنه من طرق تحاشي الربا، إلّا أنه قد ذُمّ فهذا الحديث الشريف باعتبار أنّ لصحّته شروطاً معينة إن لم تُراع صار ربا. و علي كلّ فالظاهر أنّ كلمة «الغيبة» خطأ و لا مناسبة لها مع الكلام.