انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

99
  • جرعة و أوصى الإمام الحسن عليه السلام أن لا يمثّل به،۱ و أن لا تُفقأ عيناه، أو تُصْلَم اذناه أو يجذع أنفه أو يُجَذَّ لسانُه أو تُقطع يداه و رجلاه، و أن لا يحرق حيّاً، و أوصى أن يضرب بالسيف ضربةً بضربة، و إن عُفي عنه لكان خيراً.

  • رغبة أمير المؤمنين عليه السلام في العفو عن قاتله‌

  • و يقول في وصيّته:

  • إن أبْقَ فَأنَا وَ لِي دَمِي، وَ إنْ أفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي، وَ إنْ أعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ، وَ لَكُمْ حَسَنَةٌ؛ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا ألَا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَاللَهُ لَكُم.

  • فَيَا لَهَا حَسْرَةً على كُلِّ ذي غَفْلَةٍ أنْ يَكُونَ عُمْرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً، أوْ يُؤَدِّيهِ أيَّامُهُ إلَى شَقْوَةٍ؛ جَعَلَنَا اللهُ وَ إيَّاكُمْ مِمَّنْ لَا يَقْصُرُ بِهِ عَنْ طَاعَةِ اللهِ رَغْبَةٌ، أوْ يُحْمِلُ عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نِقْمَةٌ، فَإنَّمَا نَحْنُ لَهُ وَ بِهِ.

  • ثُمَّ أقْبَلَ على الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ؛ ضَرْبَةً مَكَانَ ضَرْبَةٍ، وَ لَا تَأثِمْ.٢

    1. ورد في الرسالة ٤۷ من «نهج البلاغة» ج ٣، ص ۷۷، طبعة محمّد عبده- مصر أنه عليه السلام قال في وصاياه: انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه، فاضربوه ضربةً بضربة، و لا يمثَّل بالرجل، فإنّي سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه و آله يقول: إياكم و المثلة و لو بالكلب العقور. و نقله بهذا اللفظ في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦٦٣ عن «نهج البلاغة»؛ و في ص ٦٦۰ عن «مناقب الخوارزميّ». و أورد في «تاريخ الطبريّ» ج ٥، ص ۱٤۸، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم: «و قد كان عليّ نهى الحسن عن المثلة و قال: يا بني عبد المطلّب لا ألفينّكم تخوضون في دماء المسلمين تقولون: قُتل أمير المؤمنين، قُتل أمير المؤمنين. لا يقتلنّ إلّا قاتلي. انظر يا حسن إن أنا متُّ من ضربته هذه فاضربه ضربةً بضربة و لا تمثّل بالرجل فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه‌[ و آله‌] و سلّم يقول: إيّاكم و المثلة و لو أنها بالكلب العقور». و أورد ابن الأثير في «الكامل» ج ٢، ص ٣٩۱ عين هذا الحديث.
    2. أورده في «بحار الأنوار» ج ٤٢، ص ٢۰۷؛ كما أورده في نفس المجلّد ص ٦٥۱ عن «الكافي»؛ و أورد في ص ٦٦۱ عن «من لا يحضره الفقيه»: ثمّ أقبل على ابنه الحسن عليه السلام فقال: يا بني؛ أنت وليّ الأمر بعدي و وليّ الدم، فإن عفوتَ فلكَ، و إن قتلتَ فضربة مكان ضربة و لا تأثم.
/ 15