انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

85
  • لتشبيهات و استعارات و كنايات لإيصال المعاني و تفهيمها، بل إنّ الألفاظ متكفّلة بنفسها بإيفاء هذه المعاني.

  • في أنّ الأنبياء قد خاطبوا الناس على قدر عقولهم‌

  • و ما يحلّ هذا الإشكال و يكشف الستار عن هذا اللغز، رواية وردت عن الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله في أنّ الأنبياء يكلّمون الناس دوماً على قدر عقولهم و إدراكهم.

  • يروي الكلينيّ في «اصول الكافي» عن جماعة من الأصحاب؛ و في «روضة الكافي» عن محمّد بن يحيى، و كلا السندين عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن بعض أصحاب الإمام الصادق عليه السلام.

  • قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ. وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إنَّا مَعَاشِرَ الأنْبِيَاءِ امِرْنَا أنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ على قَدْرِ عُقُولِهِمْ.۱

  • إن إسرافيل من ملائكة الله المقرّبين، و هو الملك المأمور بالإحياء، فوجوده يطبّق جميع عوالم الإمكان المحتاجة إلى الحياة، و صُوره قدرته، و صُوره أجنحته الملكوتيّة و المعنويّة، و صورُه إمكاناته التي مَنَّ عليه بها الربّ جلّ و علا، و الوسائل الخاصّة التي جهّزه بها و وهبه إمكان الإحياء.

  • فصُور إسرافيل -إذَن- هو الثروة العلميّة و القدرة التي في يده،

    1. «اصول الكافي» ج ۱، ص ٢٣؛ و «روضة الكافي» ص ٢٦۸. و أورده في «تحف العقول» ص ٣٦، و في «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، المجلّد ۱۷ (الروضة)، ص ٤۱ و المجلّد ۷۷، ص ۱٤۰ من الطبعة الحروفيّة، عن «تحف العقول» بلفظ: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «إنّا معاشر الأنبياء امرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم». و روى البرقيّ في «المحاسن» ص ۱٦٥ بسنده عن سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفريّ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: إنّا معاشر الأنبياء نكلّم الناس على قدر عقولهم.
/ 693