انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

82
  • بسبب انسه و الفته بعالم المادّة، فهو يتصوّر كلّ غذاء لطيف مفيد لا ضرر فيه في قالب الحليب و مفهومه، لذا فإنّه سيمثّل في عالم النوم ذلك الغذاء المعنويّ و يجسّده في هيئة الحليب، و إلّا فليس هناك في عالم البرزخ حليب مادّي.

  • و قد يشاهد الإنسان في الرؤيا أنه يسبح في بحرٍ ما، و حين يرجع إلى المفسّر فسيقول له: إنّك ستخوض غمار علوم طاهرة فتستفيد منها، لأنّ العلم الخالي من الغشّ و الجهل يتمثّل في الدنيا في هيئة ماء زلال لا كدر فيه و لا طين، و هذا من باب تنزّل المعقول إلى المحسوس.

  • و لدينا الكثير من هذا القبيل في آيات القرآن الكريم، مثل:

  • الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‌.۱

  • وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ.٢

  • أ فهل للّه تعالى جسم و بدن محسوس ليحتاج إلى الجلوس على عرش و كرسيّ؟ و ليكون له عرش مُلكٍ و سُلطان يجلس عليه فيأمر و ينهى؟

  • ليس الله تعالى جسماً، و ليس له حدّ و لا نهاية، و لا يحيطه مكان و لا زمان، بل هو بسيط مجرّد، و هو محض الوجود و الوجود المحض بلا كمّيّة و لا كيفيّة بأيّ عنوان كانت؛ و جميع السماوات و الأرضين في حضوره و في قبضته و تحت قدرته:

  • وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ.٣

  • أمّا لو شاء مَلِكٌ ما في عالم الطبع و محلّ الامور الاعتباريّة هذا، أن‌

    1. الآية ٥، من السورة ٢۰: طه.
    2. الآية ٢٥٥، من السورة ٢: البقرة.
    3. الآية ٦۷، من السورة ٣٩: الزمر.
/