انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

76
  • شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى‌ فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ* وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِي‌ءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.۱

  • و الآية المباركة معروفة بآية نفخ الصَّعْق؛ و صُور الصعْق هو الصور الذي ينفخ فيه نفخة يهلك على إثرها الجميع، لانّ الصعق بمعنى الهلاك. إلّا أنه يستفاد من الآية الأخيرة أنّ لدينا صورين، أي أنّ النفخ في الصور على نحوين.

  • أحدهما النفخ الذي يموت على إثره جميع الأحياء في السماوات و الأرض.

  • و النحو الآخر النفخة الذي يبعث بواسطته جميع الأموات و يُنشرون بعد موتهم. ذلك لأنه يقول: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى‌.

  • بِيَدِ أنّ الصعق و الفزع يمتلكان على الظاهر معنى واحداً، و قد وردا لإظهار حالة معينة، فالفزع في الآية يعني الخوف و الجزع المؤدّي إلى الموت، كما أنّ الصعق بمعنى الهلاك الذي يصيب الإنسان إثر خوف و رعب مفاجئ.

  • إذَن فمفاد صدر كلا الآيتين: الواردة في سورة النمل، و الواردة في سورة الزمر، هو النفخ في الصور الذي يصاب على إثره جميع الأحياء بالفزع و الرعب و الهلاك.

  • أمّا مفاد ذيل الآية الثانية، أي تلك الواردة في سورة الزمر، فهو إحياء

    1. قال في مجمع البيان» ج ۷، ص ٣۷۰ من طبعةدار نشر «ناصر خسرو» طهران في تفسير الآية: اي ماتوا لشدّة الخوف و الفزع، يدلّ عليه قوله فموضع آخر: فصعق من السماوات. (م)
/