
معرفة المعاد ج4
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٤
70داديم به يك جلوه رويت دل و دين را *** تسليم تو كرديم همان را و همين را ما سير نخواهيم شد از وصل تو آرى *** لب تشنه قناعت نكند ماء معين را مىديد اگر چشم ترا لعل سليمان *** مىداد در اول نظر از دست نگين را در دائره تاجْوَران راه ندارد *** آن سر كه نسائيده به پاى تو جبين را۱ و قد ورد عن الخليل بن أحمد العروضيّ أنهُ سُئِلَ: لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَليَّاً، وَ قُرْبُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُرْبُه، وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُوْضِعُهُ، وَ عِيَاذُهُ في الإسْلَامِ عِيَاذُهُ؟
فَقَالَ: بَهَرَ وَ اللهِ نُورُهُ أنْوَارَهُمْ، وَ غَلَبَهُمْ على صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ، وَ النَّاسُ إلَى أشْكَالِهِمْ أمْيَلُ.
ثُمَّ قَالَ: أ مَا سمعتَ الأوَّل حَيث يقُول:
وَ كُلُّ شَكْلٍ إلَى شَكْلِهِ آلِفٌ *** أ مَا تَرَى الْفِيِلَ يَألَفُ الْفِيلَا قَالَ: وَ أنْشَدَنَا الرياشيُّ في مَعْنَاهُ عن العبّاس بن الأحنف:
وَ قَائِلٍ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا *** فَقُلْتُ قَوْلًا فيهِ إنْصَافُ لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ *** وَ النَّاسُ أشْكَالٌ وَ آلاف.٢ - يقول: و هبنا لحُسن طلعتك القلبَ و الدين معاً و وضعنا هما فيديْكَ.
لن تَنقضي لوصلك لهفتنا، و لن يقنع الماءُ المعين الشفاه الظماء إليك.
كان سيعطيك يا قوته منذ أوّل لمحة، خاتمُ سليمانَ، لو شاهدَ عينيك.
و هيهات أن يجد سبيلًا لدائرة المتوَّجينَ، رأسٌ لم يمرّغْ جبينَه على قدمَيْك! - «أمالي الصدوق» المجلس الأربعون، ص ۱٩۰ و ۱٩۱.
- يقول: و هبنا لحُسن طلعتك القلبَ و الدين معاً و وضعنا هما فيديْكَ.
