انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

67
  • فَقُلْتُ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ:

  • وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.

  • فَما هَذهِ الدَّابَّةُ؟

  • قَالَ: هي دَابَّةٌ تَأكُلُ خُبْزاً وَ خَلًا وَ زَيْتاً.۱

  • و روى أيضاً بسنده المتّصل عن رسول الله صلّى الله عليه و آله:

  • تَخْرُجُ دَابةُ الأرْضِ وَ مَعَهَا عَصَا مُوسَى وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، تَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِعَصَا مُوسَى، وَ تَسِمُ وَجْهُ الْكَافِرِ بِخَاتَمِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.٢

  • و هذا هو مقام ظهور الولاية، لأنّ الولاية المطلقة لأمير المؤمنين عليه السلام طبقت المُلك و الملكوت، لكنّ تلك الولاية تظهر و تبرز و تتجلّى من خفائها و كمونها بعالم الشهادة حين تتحقّق مقدّمات القيامة.

  • و الولاية موجودة الآن أيضاً، إلّا أنه ليس لها ظهور لعامّة الناس، فهي مختفية لا يحسّونها و لا يدركونها. بلى، لها ظهور لخواصّ الناس الذين جاهدوا الجهاد الأكبر و طووا منازل الإخلاص و صاروا من عباد الله المقرّبين المخلَصين، فاولئك هم الذين يرون جميع حركات و سكنات العوامل تحت سيطرة الولاية و هيمنتها؛ أمّا في الرجعة فإنّ ظهور الولاية سيكون لعموم الناس.

  • علوّ مقام أمير المؤمنين عليه السلام‌

  • و لدينا في الكثير من الروايات: عَلِيٌّ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، وَ لَا يجُوزُ أحَدٌ على الصِّرَاطِ إلَّا وَ كَتَبَ عَلِيٌّ لَهُ الْجَوَازَ.

  • عليّ هو دابّة الأرض، يجلو بعصا موسى وجوه المؤمنين فتصبح نيّرة

    1. «تفسير البرهان» ج ٢، ص ۷۸۱ و ۷۸٢.
    2. المصىدر السابق.
/ 693