انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

56
  • قربهم من أرمينية و وجود المضيق- تعدّ بمنزلة شهادة محلّيّة.

  • و كما قلنا فإنّ يوسف اليهوديّ قد شاهده، ثمّ شاهده بعده المؤرّخ المعروف بروكوبيس في القرن السادس الميلاديّ و كتب عنه شرحاً.۱

  • و إلى هنا ينتهي بحثنا عن ذي القرنين و يأجوج و مأجوج و بناء السدّ، و علينا الآن أن نرى ما معنى الدكّ الذي ورد في القرآن الكريم فعدّ دكّ سدّ ذي القرنين من علامات القيامة.

  • كما أنّ انفتاح السبيل ليأجوج و مأجوج ليتدفّقوا من كلّ صوب و حدب إلى البلاد و المدن قد عدّ من تلك العلامات، و انكسار السدّ و تدفّقهم من ملاحم القرآن و أخباره الغيبيّة.

  • حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ.٢

  • يقول العلّامة الطباطبائيّ مدّ ظلّه: أمعن أهل التفسير و المؤرّخون في البحث حول القصّة (قصّة يأجوج و مأجوج)، و أشبعوا الكلام في أطرافها، و أكثرهم على أنّ يأجوج و مأجوج امّة كبيرة في شمال آسيا، و قد طبّق جمع منهم ما أخبر به القرآن من خروجهم في آخر الزمان و إفسادهم في الأرض على هجوم التتر في النصف الأوّل من القرن السابع الهجريّ على غربي آسيا، و إفراطهم في إهلاك الحرث و النسل بهدم البلاد و إبادة النفوس و نهب الأموال و فجائع لم يسبقهم إليها سابق.

  • و قد أخضعوا أوّلًا الصين ثمّ زحفوا إلى تركستان و إيران و العراق‌

    1. «الميزان» ج ۱٣، ص ٤٢٥، نقلًا عن كلام أبي الكلام آزاد.
    2. الآيتان ٩٦ و ٩۷، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 18