انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

52
  • أغلب سكنة اوروبّا الشماليّة الذين اختاروا مدناً لهم هناك، فتمدّنوا تدريجيّاً و اشتغلوا بالزراعة و الصناعة، و عاد البعض الآخر بعد إغارتهم و استمرّوا في ديدنهم في الهجوم و الإغارة و النهب.

  • و قال البعض إنّ يأجوج و مأجوج امّة تقطن المنطقة الشماليّة من آسيا، و مدنهم تمتدّ من التبت و الصين إلى المحيط المنجمد الشماليّ، و تصل غرباً إلى بلاد تركستان. و قد نقل هذا القول عن «فاكهة الخُلفاء» و «تهذيب الأخلاق» لابن مسكويه، و عن «رسائل إخوان الصفا».

  • أمّا من جهة البحث في التطوّرات الحاكمة على اللغات فيمكن القول إنّ أصلها الصينيّ «منگوگ» أو «منجوگ» ثمّ صارت في العبريّة و العربيّة «يأجوج و مأجوج»، و في اليونانيّة «گوك و ماگوك» و يمكن الحكم من التشابه الكامل بين «ماگوگ» و «منگوگ» أنّ هذه الكلمة متطوّرة من التلفّظ الصينيّ «منگوگ»، كما اشتقّ منه «منغول و مغول». فيأجوج و مأجوج هم المغول، و كانت هذه الامّة القاطنة في الشمال الشرقيّ من آسيا من أقدم الأعصار امّة كبيرة مهاجمة، تهاجم برهة الصين و برهة من طريق داريال القفقاز إلى أرمينية و شمال إيران، و برهة بعد بناء السدّ إلى شمال اوروبّا. و تسمّى عندهم بـ «سيت». و منهم الامّة الهاجمة على الروم.

  • و قد سقطت في هذه الكرّة دولة الرومان؛ و الرومانيون يسمّونهم «سي تهين» الذي ذكر في الواجهة المخطوطة لداريوش في اصطخر فارس.

  • و قد تقدّم أنّ المستفاد من كتب العهد القديم أن هذه الامّة المفسدة هم من سكنة أقاصي الشمال.۱

    1. «تفسير الميزان» ج ۱٣، ص ٣۸۷ إلى ٤٢٦؛ و يقول العلّامة هنا: هذا جملة ما لخّصناه من كلامه، و هو و ان لم يخل عن اعتراضٍ ما في بعض أطرافه، لكنّه أوضح انطباقاً على الآيات و أقرب إلى القبول من غيره.
/