انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

51
  • الثاني: في سورة الأنبياء:

  • حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ.۱

  • و قد ورد ذكر هاتين الطائفتين في مواضع من كتب العهد القديم، و ذكروا في التوراة باسم يأجوج و مأجوج.

  • و قد ورد في الإصحاح العاشر من سفر التكوين و كتاب حزقيال الإصحاح ٢۸ و الإصحاح ٣٩، و في رؤيا يوحنّا في الإصحاح ٢۰ مطالب تدلّ على أنّ «مأجوج» أو «جوج و مأجوج» كانوا امّة أو امماً تقطن الأراضي المعمورة في شمال آسيا، و أنهم كانوا من أهل الحرب و القتال يشتغلون بالحرب و النهب و إثارة الفتن.

  • و من هنا فيبدو أنّ كلمة يأجوج و مأجوج ليست عبريّة، بل إنّها تسرّبت إلى العبريّة من اللغات الخارجيّة، لأنّ هاتين الكلمتين تلفظان في اليونانيّة بلفظ «گاگ و ما گاگ» و قد وردت بهذا النحو في الترجمة السبعينيّة للتوراة و في سائر اللغات الاوروبيّة.

  • و من مسلّمات التأريخ أنّ منطقة شمال شرقيّ آسيا و براري و مرتفعات شمال الصين كانت محلّ سكنى طوائف كبيرة من البدو و الهمجيّين الذين كانت أعدادهم تتزايد باستمرار. و كانت تلك الطوائف تهاجم الامم التي تجاورها مثل الصينيّين، بل ما أكثر ما عبرت الصين و وصلت إلى دول وسط آسيا و الدول الغربيّة من آسيا، ثمّ سارت من هناك إلى شمال أُوروبا، حيث توطّن بعضهم في تلك البلاد المنهوبة كما فعل‌

    1. الآيتان ٩٦ و ٩۷، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 12