انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

49
  • فهما صورة لرؤيا أشعياء الذي عبّر عن رؤيا نسر الشرق بكورش.

  • و لهذا السبب فقد اشتهر تمثال كورش بـ «مرغ» يعني «الطائر»، كما أنّ النهر المصوّر عند قدمي كورش في التمثال يدعى «مرغاب» يعني «نهر الطائر».

  • و قد فهم اليهود من بشارة دانيال أنّ انتهاء أسرهم في بابل منوط بذلك الملك صاحب القرنين الذي سيستولي على مملكة فارس و ماد و يتغلّب على ملوك بابل، فيخرجهم في النهاية من الأسر.

  • ثمّ إنّ كورش ظهر بعد رؤيا دانيال بعدّة سنوات، و كان اليهود يدعونه بـ «خورش» بينما كان اليونانيّون يدعونه بـ «سائوس»، فاستولى على مملكة فارس و ماد فظهرت دولة عظيمة، و كما جاء في رؤيا دانيال من نطح المغرب و الشمال و الجنوب، فقد استولى كورش على فارس و ماد و تقدّم إلى الجنوب أي إلى بابل و حرّر اليهود، لذا فقد اجتمع اليهود بكورش في بابل بعد استيلائه عليها و قصّوا له رؤيا دانيال ففرح بذلك و عزم على مساعدة اليهود و الإحسان إليهم، فأعادهم إلى أُورشليم و أعاد تعمير معبدهم.

  • و الخلاصة، فإنّ هذه بأجمعها شواهد صدق على أنّ كورش هو الآخر كان يعتبر نفسه ذا القرنين، أي صاحب دولتي فارس و ماد اللتين ظهرتا في الرؤيا في هيئة قرنين متّصلين ببعضهما نميا من على أمّ رأسه. لذا فقد كان يضع على تاجه أو قلنسوته هذين القرنين علامة لهاتين الدولتين، و انعكس ذلك أيضاً في تمثاله.

  • و أمّا سيره نحو المغرب فقد كان لدفع طاغية ليديا الذي كان قد سار بجيوشه نحو كورش ظلماً و عدواناً برغم قرابته من كورش و المعاهدة التي‌

/ 12