
معرفة المعاد ج4
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٤
43بمرور الأيّام، و لا إشكال في أنّ أصل الحائط إنّما بناه بعض ملوك الصين قبل ذلك التأريخ. و إن كان سدّاً آخر فلا إشكال في الأمر.
ثمّ أورد السيّد هبة الدين شاهداً لتأييد كلامه، و هو أنّ ذا القرنين كان ملكاً عربياً صالحاً يسأل عنه الأعرابُ رسول الله صلّى الله عليه و آله و يذكره القرآن الكريم للتذكّر و الاعتبار، و هو أقرب لذوق العرب و سؤالهم من أن يسألوا عن ملوك الروم و العجم و الصين و هم من الامم البعيدة التي لم يكن لهم اتّصال بتأريخ العَرب، و لم يكن للعرب رغبة في سماع أخبارهم أو الاعتبار بآثارهم. لذا لم يتعرّض القرآن لشيءٍ من أخبار الامم و الطوائف التي كانت بعيدة عن العرب. (انتهى كلام الشهرستانيّ ملخّصاً).
لكنّ الإشكال الموجود على هذه النظريّة، أنّ كون حائط الصين هو سدّ ذي القرنين لا سبيل إليه، فإنّ ذا القرنين سبق الإسكندر بعدّة قرون، و قد بُني حائط الصين بعد الإسكندر بما يقرب من نصف قرن. و أمّا غير الحائط الكبير ففي ناحية الشمال الغربيّ من الصين بعض السدود الاخرى، لكنّها مبنيّة بالحجارة و لا أثر فيها من الحديد و النحاس.
و قال في «تفسير الجواهر» إنّ المعروف من دول اليمن بمعونة من النقوش المكتشف خرائب اليمن ثلاث دول:
۱- دولة معين و عاصمتها قَرْناء، و زمن حكمها من القرن الرابع عشر قبل الميلاد إلى القرن السابع أو الثامن قبله.
٢- دولة سبأ و هم من القحطانيّين، و يبتدئ ملكهم من قبل الميلاد إلى ۱۱٥ قبل الميلاد.
٣- دولة الحِمْيرِيِّينَ، و هم طبقتان:
