انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

42
  • و ثانيهما: من هم هؤلاء المفسدون -أي يأجوج و مأجوج- الذين بُنى هذا السدّ لصدّهم؟

  • فهل هذا السدّ أحد السدود المبنيّة في اليمن أو ما والاها، كسدّ مأرب و غيره؟

  • إن هذا غير صحيح، لأنّ سدّ مأرب بُني لادّخار المياه لا لصدّ الأعداء، كما أنه لم يستعمل في سدّ مأرب قطع الحديد و النحاس المصهور؛ يضاف إلى ذلك أنّ ما كان يجاور تبّع من حمير من أمثال الأقباط و الآشوريين و الكلدانيّين كانوا أهل حضارة و مدنيّة، و لم يكونوا أقواماً متوحّشين ليحتاجوا إلى سدّ لصدّهم.

  • نظريّة العلّامة الشهرستاني في شأن ذي القرنين‌

  • و قال العلّامة السيّد هبة الدين الشهرستانيّ في تأييد هذا القول:

  • إن ذا القرنين المذكور في القرآن قبل الإسكندر المقدونيّ بعدّة قرون، فهو أحد الملوك الصالحين من التبابعة الأذواء من ملوك اليمن، و كان من شيمة طائفة منهم التسمّي بذي، ك «ذي هَمْدان» و «ذي غمدان» و «ذي المنار» و «ذي الأذعار» و «ذي يَزَن».

  • و كان مسلماً موحّداً و عادلًا حسن السيرة، سار نحو المغرب فوصل إلى البحر الأبيض، ثمّ سار نحو المشرق، ثمّ مال إلى الشمال حتّى بلغ مدار السرطان، و لعلّه الذي شاع في الألسن أنه دخل الظلمات، فسأله أهل تلك البلاد أن يبني لهم سدّاً فبناه لهم.

  • فإن كان هذا السدّ هو الحائط الكبير الحائل بين الصين و منغوليا (طائفة المغول)، فيجب القول إنّ ذا القرنين عمّره و رمّم فيه مواضع تهدّمت‌

/ 12