انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

39
  • ولادته و حياته و نسبه و سائر خصوصيّاته، على ما هو دأبه في ذكر قصص الماضين، بل اكتفى بالتطرّق إلى ثلاث رحلات له.

  • و الخصوصيّات و الجهات الجوهريّة التي تستفاد من القصّة هي أنّ صاحبها كان يسمّى بذي القرنين قبل نزول قصّته في القرآن، بل حتّى في زمن حياته كما يظهر من سياق القصّة القرآنية:

  • يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ‌؛ قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ‌؛ قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ.

  • و ثانياً: أنه كان مؤمناً بالله و اليوم الآخر متديّنا بدين الحقّ.

  • و ثالثاً: أنه كان ممّن جمع الله له خير الدنيا و الآخرة، أمّا خير الدنيا فالمُلك العظيم الذي بلغ مغرب الشمس و مطلعها فلم يقم له شي‌ء، و قد ذلّت له الأسباب. و أمّا خير الآخرة فبسط العدل و إقامة الحقّ و الصفح و العفو و الرفق و كرامة النفس و بثّ الخير، و دفع الشرّ. و كان له -على هذا- السيطرة في الجهتين الجسمانيّة و الروحانيّة.

  • و رابعاً: أنه صادف قوماً ظالمين بالمغرب فعذّبهم، ثمّ إنّه سافر مرّة اخرى فبنى في سفره سدّاً و ردماً محكماً متيناً، و السدّ الذي بناه واقع في غير المغرب و المشرق، لأنه بناه بعد سفره إلى المشرق و المغرب، بعد أن تحرّك إلى اولئك القوم البعيدين عن المدنيّة و الذين بنى لهم السدّ.

  • و من خصوصيات السدّ مضافاً إلى كونه واقعاً في غير المغرب و المشرق، أنه واقع بين جبلين كالحائطين، و أنه ساوى بين صدفيهما و سدّ الثغرة بينهما، و أنه استعمل في بنائه زبر الحديد و القطر (النحاس) و لا محالة أنه في مضيق يربط بين ناحيتين من نواحي الأرض المسكونة.

  • و الخلاصة، فلم يذكر قدماء المؤرّخين في أخبار ملكاً يسمّى في عهده بذي القرنين أو ما يؤدّي معناه من غير اللفظ العربيّ، و لا يأجوج‌

/ 12