انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

160
  • النبيّ محمّد بن عبد الله، فاطمة الزهراء، أمير المؤمنين و أولاده الأحد عشر إلى بقيّة الله الأعظم محمّد بن الحسن عليهم صلوات الله و مقاماتهم فوق الجنّة.

  • و ممّا يستدعي العجب هنا، التعبير في آية الأعراف المباركة هذه عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها بعنوان رجل، كما عُبِّر عنها أيضاً بعنوان رجل في آية النور المباركة:

  • رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.۱

  • و سيتّضح إن شاء الله تعالى في بحث الأعراف أنّ ذلك العالم عالمٌ لا معنى فيه للرجل و المرأة، فليس في ذلك العالم، عالم الفعليّة المحضة من انفعال و لا ذكورة أو انوثة. كما أنه ليس هناك في عوالم الربوبيّة و الجبروت أيّاً من عنواني الذكورة و الانوثة، فهذه العناوين متعلّقة بعالم الطبع و البرزخ و النفس، أي بعالم الدنيا و المثال و القيامة.

  • منزلة إبراهيم الخليل عليه السلام و أسماء الله تعالي‌

  • و من جملة الذين وصلوا إلى مقام وجه الله و تحقّقوا بحقيقة ملكوت السماوات و الأرض: إبراهيم خليل الرحمن عليه الصلاة و السلام، فذلك النبيّ الجليل الذي وضع الحجر الأساس لتوحيد الإسلام، و جاء بالدين الحنيف، له مقام و مزايا على جميع الأنبياء -عدا نبيّ الإسلام- رفعت منزلته و درجته أعلى من سائر اولئك الأنبياء.

  • وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ.٢

  • و لقد كان الله تبارك و تعالى يحيي الموتى على يد إبراهيم عليه‌

    1. صدر الآية ٣۷، من السورة ٢٤: النور.
    2. الآية ۷٥، من السورة ٦: الأنعام.
/ 536