
معرفة المعاد ج4
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٤
152و الصبرَ الصبرَ حتّى ينزل اللهُ الأمرَ، و لا حولَ و لا قوّةَ إلّا باللهِ العليِّ العظيمِ.۱
و لقد قال ابن أبي الحديد (المعتزليّ) في قصيدته الرائيّة، و هي من علويّاته السبعة:
وَ وَارِثُ عِلْمِ الْمُصْطَفى وَ شَقِيقُهُ *** أخاً وَ نَظِيراً في الْعُلَى و الأواصِرِ٢ هُوَ الآيَةُ الْعُظْمَى وَ مُسْتَنْبِطُ الْهُدَى *** وَ حَيَاةُ أرْبَابِ النُّهَى وَ البصَائرِ تَعَاليْتَ عَنْ مَدْحٍ فَأبْلَغُ خَاطِبٍ *** بِمَدْحِكَ بَيْنَ النّاسِ أقْصَرُ قَاصِر٣ - «مجالس المفيد» المجلس ٢٥، ص ۱۱۸؛ و «أمالي الطوسيّ» المجلس الأوّل، الطبعة الحجريّة، ص ٤ و ٥؛ و فطبعة النجف ص ٦ و ۷؛ و «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦٤٩ طبعة القطع الرحليّ.
- الآصرة: الرابطة و العلاقة التي تنشأ بين إنسان و آخر إثر قرابة أو عمل حسن، و الجمع الأواصر.
- «ديوان المعلّقات السبعة» حيث طبعت ضمنه قصائد ابن أبي الحديد، و هذه القصيدة تدعي بالرائيّة و مطلعها:
لِمَنْ ظَعنٌ بين الغميمِ و حاجرِ *** بَزَغْنَ شُموساً فظَلَامِ الدَّيَاجرِ
