انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

148
  • الله علمه، و قادرين على فعل ما شاء لهم الله فعله. لا تحجبهم المادّة و لا يصدّهم عالم الطبع و الزمان و المادّة.

  • قال أمير المؤمنين عليه السلام ضمن خطبة موجزة بعد إصابته:

  • وَ إنمَا كُنتُ جَاراً لَكُمْ جَاوَرَكُمْ بَدَنِي أيَّاماً.۱

  • أي أنّ ما أحسستموه منّي قد كان هذا البدن، بَيدَ أنّ حقيقتي و نفسي خارجتان عن إدراككم، فلا سبيل لكم للوصول إليهما، إذ لم يكونا في عالمكم و لم ينتميا إليه أبداً.

  • و من هنا فإنّ ما نُسب في بعض الخطب و الروايات المأثورة عن أمير المؤمنين عليه السلام من الكرامات و الإخبار بالمغيّبات، و شفاء الأمراض، و إحياء الموتى، و التصرّف في موادّ الكائنات، ينبغي ألّا يُثير العجب أو يبعث على الإنكار.

  • فهذه الامور مسائل تتّفق معها و تُثبت إمكانها و تحقّقها المسائلُ الفلسفيّة، و العرفانيّة؛ كما تؤيدها و تتّفق معها الروايات و السنن الشرعيّة.

  • و على الإنسان المنصف الذي لا خبرة له و لا اختصاص في أمر ما، أن يكل علمه إلى أهله، و أن يحترز عن العجلة و الاستنتاج و الحكم نفياً أو إثباتاً.

  • پشّه كى داند كه اين باغ از كِى است***در بهاران زاد و مرگش در دِى است‌٢
  • أنّ اهتمام أولياء الله من الأنبياء و الأئمّة بالتكاليف و الواجبات‌

    1. «نهج البلاغة» الخطبة ۱٤۷، طبعة محمّد عبده- مصر، ج ۱، ص ٢٦٩.
    2. أني لهذه البعوضة أن تعلم متى خُلقت هذه الروضة، فلقد وُلدت فالربيع، و ستموت فالشتاء.
/ 320