انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

147
  • و بصيرتهم الحقيقيّة الزمان و المكان، فهم ينظرون إلى العالم من افق أوسع و أرحبُ بنظرة أكثر عمقاً و نفوذاً.

  • و معجزات الأنبياء و كرامات الأولياء و الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين هي بأكملها من هذا القبيل، حيث إنّهم قادرون إثر اتّساع نطاقهم الوجوديّ على أعمال و أفعال خارجة عن افق البشر المحدود المقيّد في سجن عالم الطبيعة، و خارجة عن تعقّل و فكر مفكّري العالم. فهم ينظرون إلى صور عالم الطبيعة من العالم العلويّ، مستقرّين في صدر القضاء و القدر و الأحكام الكلّيّة الإلهيّة، ترتوي أرواحهم من منهل معدن المشيئة، و يردون البحر الخضمّ اللامتناهي للمعارف و الحقائق الإلهيّة و يصدرون عنه مِلاءً رواءً.

  • فأنى -و الحال هذه- للعقول الاعتياديّة التي لم تتحرّر من قبضة عالم الطبع و المادّة و تصرّفه، أن تطّلع على أسرارهم أو تدرك كُنههم؟

  • و نحن نعلم أنّ علم الله و قدرته و حياته و سائر الأسماء و الصفات المنشعبة عنها كلّيّة و واسعة و شاملة، غير محدودة و لا مقيّدة.

  • وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً.۱

  • وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ.٢

  • فأولياء الله و المخلَصين الممحّضين من هوى النفس، الذين تحقّقوا في مقام الصفات و الأسماء بصفات الله و أسمائه، فصاروا يحكون جمال الله و جلاله بلا كدر و غشّ، كما تحكي المرآة الصافية، عالمين بما شاء لهم‌

    1. الآية ۱۱۱، من السورة ٢۰: طه.
    2. مقطع من الآية ٢٥٥، من السورة ٢: البقرة.
/ 156