انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

143
  • كه گر آفتابست يك ذرّه نيست***و گر هفت درياست يك قطره نيست‌
  • چو سلطان عزّت عَلَم در كشد***جهان سر به جيب عدم در كشد۱
  • اولئك هم الذين لا يعدّون عالم الاعتبارات إلّا سراباً، و لا يعتقدون بوجود أصيل غير أصالة الحقّ في جميع عوالم الوجود.

  • و لقد أجاد الشاعر العربيّ في وصفهم حين قال:

  • ألَا إنَّ الْوُجُودَ بِلَا مَحَالٍ***خَيَالٌ في خَيَالٍ في خَيَالِ‌
  • وَ لَا يَقْظَانَ إلَّا أهْلُ حَقٍ***مَعَ الرَّحْمَنِ هُمْ في كُلِّ حَالِ‌
  • وَ هُمْ مَتَفَاوِتُونَ بِلَا خِلَافٍ***فَيَقْظَتُهُمْ على قَدْرِ الكَمَالِ‌
  • هُمُ النَّاسُ الْمُشَارُ إلَى عُلَاهُمْ***لَهُمْ دُونَ الْوَرَى كُلُّ التَّعَالِي‌
  • حَظوا بِالذَّاتِ وَ الاوصَافِ طُرَّاً***تَعَاظَمَ شَأنُهُمْ في ذي الْجَلَالِ‌
  • فَطُوْراً بِالْجَلَالِ على التذَادٍ***وَ طَوْراً بِالتَّلَذُّذِ بِالْجَمَالِ‌
    1. «بوستان سعدي» ص ۱۱٣، طبعة محمد على فروغي، ضمن الكلّيّات.
      يقول: ليس سبيل العقل إلّا متاهات، و ليس عند العارفين من موجود إلّا الله.
      و هذه النكتة يمكن قولها لمن يعرف الحقّ، أمّا أهل القياس فسيعترضون عليها.
      (و يقولون) إذن ما هذه السماوات و الأرض؟ و ما البشر و الجنّ و الوحوش؟
      لكنّ هؤلاء مهما كانوا فهم أصغر- مع وجوده هو- مِن أن يطلق عليهم اسم الوجود.
      عظيمٌ عندك البحر بأمواجه، و متعاليةٌ لديك الشمس الساطعة في أوج السماء.
      و لكن أنى لأهل الصورة أن يدركوا أنّ أصحاب المعني مزّقوا المُلك و كشفوه.
      فليست- و إن كانت شمساً- ذرّة واحدة، و ليست- و إن كانت أبحراً سبعاً- قطرة واحدة.
      و حين يلوّح سلطان العزّة بالراية عالياً، فإنّ العالَم سيتواري في جيب العدم.
/ 358