
معرفة المعاد ج4
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٤
127گشت آغشته به خونِ دل او پيكر او *** از سم اسب سواران به بدن تاختنش۱ و ما أروع و أبدع ما أنشد المرحوم نيّر التبريزيّ في هذا المجال:
شهيد عشق كه تنگست پوست بر بدنش *** تو خصم بين كه به غارت برند پيرهنش زِرِهْ به غارت اگر خصم خيره برد چه غم *** كه بود جوشن تن زلفهاى پرشكنش شهى كه سندس فردوس بود پوشش او *** روا نديد به تن خصم جامه كهنش٢ و قال الشافعيّ في هذا الباب:
تَزَلْزَلَتِ الدُّنيَا لآلِ مُحَمَّدٍ *** وَ كَادَتْ لَهُمْ صُمُّ الْجِبَالِ تَذُوبُ - يقول: حين رأت الصَّبا بدنه الملقي في الصحرا دون كفن، فقد سفّت عليه الرمالَ كفناً.
و حين هوي الملك من جواده إلى حفرة مقتله، فقد كان عهد الله بين شفتيه، و الشفاعة حديثه.
و لقد أعطته أُخته، حين توجّه إلى ساحة القتال للمرّة الأخيرة أرثّ ثيابه و أخلقها.
و لئلّا يستوهبالعدوّ من الحسين الثوب الذي يرتديه، فقد كان أرثّ ثيابه كفناً له.
و لقد تضمّخ بدنه بدماء قلبه، من حوافر خيول الفوارس الذين هاجموه. - يقول: لقد ضاق بشهيد العشق جلد بدنه، فانظر إلى الخصم الذي ينهب منه ثوبه!!
و لا ضَيْر إن سلب العدوّ الضالّ منه درعه، فدرع بدنه خصلات ذؤابته الموّاجة.
إنّ الملك الذي مِن سُندس الفردوس رداؤُه، لم يجد لائقاً أن يرتدي الخصم قميصه الخَلِق.
- يقول: حين رأت الصَّبا بدنه الملقي في الصحرا دون كفن، فقد سفّت عليه الرمالَ كفناً.
