انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

126
  • المحارم‌] و قد قال أبو حنيفة و مالك بن أنس: الرجلُ يتزوّج المرأة فلا تحلّ لولده و لا لولد ولده من الذكور أن يتزوّجها أبداً، لا هُمْ و لا أولادُهم و لا أولادُ بناتهم، و هذا مُجمعٌ عليه [و لم يكن هذا الأمر خافياً على عائشة، اللهمّ إلّا أن يكون احتجابها منهما لشي‌ءٍ آخر].۱

  • و لقد بكت السماواتُ في مأتم سيّد الشهداء، و لقد انصرفوا عنه و تركوا بدنه الأنور ملقى على الأرض بلا غُسل و لا كفن.

  • يقول الإمام السجّاد عليه السلام: [لم يكونوا ليدعوننا نقترب من تلك الأبدان شبراً واحداً، فمن تقدّم كان جزاؤه الضرب بالسياط ثمّ يُبعدونه عن البدن قهراً].

  • بكاء الحيوانات عند شهادة سيّد الشهداء عليه السلام‌

  • و قد ورد في الأثر أنّ الوحوش كانت تأتي فتحيط بذلك البدن و هي منتصبة على قوائمها رافعة أيديها تذرف الدموع، و أنّ طيور السماء كانت تتحلّق بتلك الأبدان الطيّبة الزكيّة و تبسط أجنحتها فوق البدن المطهّر لسيّد الشهداء عليه السلام فتظلّله من الشمس.

  • چون صبا ديد به صحرا بدن بى كفنش***خاك مى‌ريخت به جاى كفنش بر بدنش‌
  • چون كه از مركب خود شاه به گودال افتاد***عهد يزدان به لبش بود و شفاعت سخنش‌
  • آخرين بار كه شه جانب ميدان مى‌رفت***خواهرش داد به او كهنه‌ترين پيرهنش‌
  • تا كه دشمن نكند خواهش تن پوش حسين***كهنه پيراهن او بود به جاى كفنش‌
    1. «الطبقات الكبرى» لابن سعد، ج ۸، ص ۷٣. و لم نعثر فيه على العبارات بين المعقوفتين.
/ 19