انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

125
  • على الجدران، فكأنّما لُطخت الجدران دما.

  • هذه هي روح الولاية التي تؤثّر في الجمادات، أمّا هذا الإنسان الأقسى من الحجر فيسجد (فرحاً) لقتل عليّ.

  • أ فلم تنزل آية سورة التحريم في عائشة و حفصة؟ أ لم يشبّه الله سبحانه تلك المرأتين بامرأتي نوح و لوط حين خانتاهما و عصتاهما!

  • أورد الزمخشريّ في «الكشّاف»:

  • «إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ» خِطَابٌ لِحَفْصَةَ وَ عَائِشَةَ على طَرِيقَةِ الالْتِفَاتِ، لِيَكُونَ أبْلَغَ في مُعَاتَبَتِهِمَا.

  • و عن ابن عبّاس: لَمْ أزَلْ حَرِيصاً على أنْ أسْألَ عُمَرَ عَنْهُمَا حَتَّى حَجَّ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ وَ عَدَلْتُ مَعَهُ بِالإدَاوَةِ، فَسَكَبْتُ الْمَاءَ على يَدِهِ فَتَوَضَّأ. فَقُلْتُ: مَنْ هُمَا؟

  • فَقَالَ: عَجَبَاً يَا ابْنَ عَبَّاس! كَأنهُ كَرِهَ مَا سَألْتُهُ عَنْهُ. ثُمَّ قَالَ: هُمَا حَفْصَةُ وَ عَائِشَةُ.۱

  • عائشة التي كانت تُعرض عن قُرّتي عين رسول الله و تحتجب عنهما و تأبى أن تراهما أو يرياها. و كان ابن عبّاس يقول إنّ دخول الحسنين عليهما السلام عليها بلا حجاب حلال.

  • يقول ابن سعد في «الطبقات» بعد ذكر هذا الأمر:

  • [إن زوجة الأب و زوجة الجدّ للُامّ و الجدّ للأب بالنسبة لهما من‌

    1. «تفسير الكشّاف» المجلّد الثاني، ص ۱٥۰۱، طبعة كلكتا سنة ۱٢۷٦ ه-، مطبعة «ليسي» و هي أقدم طبعة للكشّاف؛ و فالطبعة الاولي لمطبعة الشرفيّة سنة ۱٣۰۷ ه-، ص ٤۷۱؛ و فطبعة دار الكتاب العربيّ- بيروت لبنان، سنة ۱٣٦٦ ه-، ص ٥٦٦. و قال ابن حجر العسقلانيّ فكتاب «الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف» المطبوع فهامش «الكشّاف»: هذا حديث متّفقٌ عليه.
/ 19