انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

124
  • صلواتُ اللهِ عليه.۱

  • و ورد في «مناقب ابن شهرآشوب» عن ابن عبّاس، أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله قال: إنَّ السماءَ و الأرضَ لَتبكي على المؤمنِ إذَا ماتَ أربعين صباحاً، و إنّها لَتبكي على العالِمِ، إذَا ماتَ أربعينَ شَهْراً، و إنّ السماء و الأرضَ لَيبكيان على الرسولِ أربعينَ سنةً، و إنّ السماء و الأرضَ ليبكيان عليكَ يا عليُّ إذا قُتِلْتَ أَربعينَ سنةً.٢

  • قال ابن عبّاس: لقد قُتِلَ أمير المؤمنين عليه السلام على الأرض بالكوفةِ، فأمطرت السماءُ ثلاثَة أَيّامٍ دَماً.

  • و روى أبو حمزة عن الصادق عليه السلام، و هو مرويّ أيضاً عن سعيد بن المسيّب أنه لَمّا قُبِضَ أميرُ المؤمنين عليه السلام لَمْ يُرْفَعْ مِنْ وَجْهِ الأرْضِ حَجَرٌ إلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ.

  • و أورد الخطيب (البغداديّ) في «تاريخ بغداد»، و النسويّ في تأريخه أنّ عبدُ الملك بن مروان سأل الزهريَّ: مَا كَانتْ عَلامة يَوْمَ قُتِلَ عَليّ عليه السلام؟

  • قال: مَا رُفِعَ حَصَاةٌ مِن بَيْتِ المقدسِ إلَّا كَانَ تَحتَها دَمٌ عبيطٌ.٣

  • و نقل المرحوم المجلسيّ عن الصادق عليه السلام أنه قال: و اللهِ لقد بكت السماء و الطير و الحيوانات و وحوش الفلوات و الملائكة على جدّي الحسين. و اللهِ لقد كانت الشمس تطلع لمّا قبض جدّي الحسين لشهرين‌

    1. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦۷۷؛ و الطبعة الحروفيّة ج ٤٢، ص ٣۰٢.
    2. أورد المحدّث العظيم الشأن السيّد هاشم البحرانيّ هذه الرواية في «مدينة المعاجز» ص ۱۷٩، إلّا أنه ذكر في شأن البكاء على أمير المؤمنين لفظ «أربعين خريفاً» بدل «أربعين سنة».
    3. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦۷۷؛ و الطبعة الحروفيّة: ج ٤٣، ص ٣۰٩.
/ 19