انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج4

28٬062
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٤

112
  • بالحسنة.

  • و المراد بالحسنة هنا مُطلق الحسنة، لا عملًا صالحاً واحداً أو خُلُقاً حميداً معيّناً. و ذلك أوَّلًا: أنّ المراد بالحسنة لو كان عموم الإحسان، فلا معنى عندئذٍ للاستثناء في آية الفزع، و لتوجّب أن يكون الجميع في أمان من الفزع، إذ ليس هناك أحد من أفراد البشر إلّا و قد صدرت منه حسنة و عمل صالح.

  • و ثانياً: أنّ الحسنة قد جُعلت هنا مقابل السيئة، و قد أوعد الله سبحانه و تعالى جهنّم جزاء السيّئة. لذا فإنّ من عمل الحسنة و السيّئة معاً، و خلط عملًا صالحاً بآخر طالح، فهو من فزع يومئذ غير آمن.

  • و حتماً لا بدّ أن يكون الأمان الذي خصّه الله تعالى لأهل الحسنة مختصّاً بالأفراد الذين عملوا الحسنة بصورة مطلقة، أي بأصحاب الذوات الطيّبة المطهّرة و السيرة و الصفات و الأخلاق الطيّبة الحميدة النزيهة كلّيّاً، فاولئك هم مورد الاستثناء من الفزع عند نفخ الصور.

  • و من جهة اخرى، نعلم أنّ الله تعالى عدّ السيّئة من الاعمال الخبيثة و قدّر محلّها في جهنّم:

  • وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ‌ على بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ في جَهَنَّمَ.۱

  • و قال أيضاً:

  • الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ.٢

    1. الآية ٣۷، من السورة ۸: الأنفال.
    2. صدر الآية ٢٦، من السورة ٢٤: النور.
/