انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

42
  • ٥- ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.۱

  • ٦- هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ.٢

  • ۷- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها.٣

  • ۸- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.٤

  • و يتضمّن مفاد هذه الآيات الطلبات و الأشياء التي تمنّاها رسول الله صلّى الله عليه و آله ليلة المعراج من الربّ العظيم، فاستجابَ له الإله الرحيم تلك الأدعية و الطلبات، كما قد ورد في تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ و في تفسير العيّاشيّ أنّ رسول الله حين عرج إلى السماء ليلة المعراج فإنّ ممّا تبودل بينه و بين مقام عظمة الربّ جلّ و عزّ، هذه الطلبات التي الهم قلب النبيّ بسؤالها من الله، فطلبها صلّى الله عليه و آله و استجاب الله له فيها بعد أن جعل سبحانه التكليف مشروطاً بمقدار الوسع. فكان طلب النبيّ أن قال: ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. فخاطبه الله: لا أؤاخذك.

  • ثمّ سأله النبيّ فقال: ربّنا و لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا.

    1. الآية ٦، من السورة ٥: المائدة.
    2. الآية ۷۸، من السورة ٢٢: الحجّ.
    3. الآية ۷، من السورة ٦٥: الطلاق.
    4. الآية ٢۸٦، من السورة ٢: البقرة.