تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۳
40عنأبيه و موسى بن قاسم، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض أصحابهما قال: سُئل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام:
هَلْ يَسَعُ النَّاسُ تَرْكُ الْمَسْألَةِ عَمَّا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ؟ قَالَ: لَا.۱
و قد جرى في هذه الرواية أيضاً بيان لزوم التقليد و وجوبه بشكل صريح.
الثالث: روى البرقيّ أيضاً في «المحاسن» عن الحسين بن يزيد النوفليّ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكونيّ، عن الإمام جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله أنه قال:
افٍّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَا يَجْعَلُ في كُلِّ جُمْعَةٍ يَوْماً يَتَفَقَّهُ فِيهِ أمْرَ دِينِهِ وَ يَسْألُ عَنْ دِينِهِ.
وَ رَوَى بَعْضُهُمْ: افٍّ لِكُلِّ رَجُلٍ.٢
الرابع: حدّث الشيخ المفيد في «المجالس» في تفسير الآية المباركة قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ،٣ عن أبي القاسم جعفر بن قولويه، عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميريّ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، قال: سمعت جعفر بن محمّد عليهما السلام و قد سئل عن قوله تعالى فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ، فقال:
إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ قَالَ اللهُ تعالى لِلْعَبْدِ أكُنْتَ عَالِماً؟ فَإنْ قَالَ: نَعَمْ قَال لَه: أفَلَا عَمِلْتَ؟ وَ إ نْ قَالَ: كُنْتُ جَاهِلًا، قَالَ لَهُ: أفَلَا تَعَلَّمْتَ حَتَّى
- «المحاسن» للبرقيّ؛ كتاب «مصابيح الظلم» ص ٢٢٥؛ و «بحار الأنوار» ج ۱، الطبعة الكمباني، باب طلب العلم، ص ٥۷.
- «المحاسن» للبرقيّ، كتاب «مصابيح الظلم» ص ٢٢٥؛ و «بحار الأنوار» ج ۱، الطبعة الكمباني، باب طلب العلم، ص ٥۷.
- الآية ۱٤٩، من السورة ٦: الأنعام.

