انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

38
  • في شهر رمضان فيصبّ في فمهم الماء؛ أو أن تضطرّهم الضرورة في امور المعيشة التي لا تسدّ الكفاف إلى الاقتراض بالرِّبا.

  • السابع: الحسد في القلب دون إظهاره و دون أن يستعملوا في الخارج وسائل سلب تلك النعمة التي حسدوا المحسود لأجلها.

  • الثامن: الطيرة و التشاؤم، إذ ينبغي للإنسان أن لا يتشاءم من شي‌ء فيرتّب عليه أثراً، و عليه كلّما تطيّر و تشاءم أن لا يعتني بذلك و يعمل بخلاف ما تفأل به و يتابع ذلك، أمّا ورود الطيرة و التشاؤم في القلب دون اختيار و دون ترتيب الأثر فليس بذنب و لا يؤاخذ عليه.

  • التاسع: بعض الخَطَرات التي تخطر على قلبه فيشكّ في مبدأ الخلقة جلّ و عزّ، فيقول في نفسه مثلًا: لقد خلق الخالق هذه المخلوقات، فمن هو خالق الله؟ و نظير هذه الأفكار التي تخالف الواقع و ترجع إلى ارتباط الخلق مع عالم الربوبيّة. فهذه الخطرات إن عرضت أحياناً دون اختيار، فلم يُجرِها الإنسان على لسانه أو يتحدّث بها فإنّه لن يؤاخذ عليها.

  • تنجّز التكليف و المؤاخذة عند التقصير في التعلّم و السؤال‌

  • بلى، هناك موضوع يلزم التذكير به، و هو أنّ عدم التكليف التنجيزيّ و عدم المؤاخذة و العقاب إنّما هو في حال عدم العلم بالأحكام، و في حال أنّ المكلّف في صدد التفحّص عن الدليل لكنّه لم يعثر عليه، أمّا في حال التقصير و عدم البحث و التفحّص عن الدليل، فإنّ العقاب و المؤاخذة سيبقيان مكانهما و لو كان المكلّف جاهلًا بالحكم.

  • و نذكر عدّة أحاديث هنا كمثال على الأمر:

  • الأوّل: روى الشيخ البرقيّ في «المحاسن» عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر الأحول و هو محمّد بن النعمان مؤمن الطاق عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال: