انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

37
  • الصدوق.۱ و بالرغم من وجود اختلاف يسير في ألفاظ هذا الحديث، إلّا أنها لا تختلف عن بعضها في المعنى. و نورد الرواية هنا وفقاً للألفاظ الواردة في كتاب «الخصال».

  • التكاليف الإلهيّة مشروطة بالعلم و القدرة

  • يقول الشيخ الصدوق: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن زيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: رُفِعَ عَنْ امَّتِي تِسْعَةٌ: الْخَطَا، وَ النِّسْيَانُ، وَ مَا اكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ، وَ الْحَسَدُ، و الطِّيَرَةُ، و التَّفَكُّرُ في الْوَسْوَسَةِ في الْخَلْقِ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِشَفَةٍ.

  • لقد رفع عن امّتي المؤاخذة و العذاب في تسعة أشياء:

  • الأوّل: الأعمال التي يفعلونها خطأً دون عمد أو قصد.

  • الثاني: الأعمال التي يفعلونها نسياناً أو سهواً دون انتباه أو التفات.

  • الثالث: الأعمال التي يُكرهون عليها، أي التي لا يرغبون في فعلها بَيدَ أنّ شخصاً آخر يُجبرهم على فعلها؛ كأن يقول ظالم ما: إن لم تفطر في شهر رمضان قتلتُك!

  • الرابع: الأعمال التي يفعلونها دون علم، كأن يجهلون أنّ الله سبحانه كلّفهم بالشي‌ء الفلاني فيتركونه، هذا إن لم يكن جهلهم ناشئاً عن تقصيرهم.

  • الخامس: الأعمال التي تخرج عن قدرتهم و طاقتهم.

  • السادس: الأعمال التي يفعلونها اضطراراً، كأن يطرحهم ظالم أرضاً

    1. «وسائل الشيعة» كتاب الصلاة، ج ۱، ص ٥۱٦، طبع أمير بهادر، باب عدم بطلان الصلاة بترك شي‌ءٍ من الواجبات سهواً أو جهلًا أو عجزاً أو إكراهاً عدا ما استثني بالنصّ.