انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

36
  • أمّا بشأن العلم، فيستدلّون أوّلًا بالآية الكريمة:

  • وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا.۱

  • و الآية الكريمة:

  • وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ‌٢ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.٣

  • و الآية الكريمة:

  • لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى‌ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ.٤

  • و الآية الكريمة:

  • وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى‌.٥

  • و بكثير من الآيات التي استُعمل فيها لفظ البيّنة، و التي جُعل عذاب الله النازل بامم الأنبياء السابقين منوطاً و مشروطاً بتلك البيّنة. كما يستدلّون بحديث الرفع، و أصل هذا الحديث الشريف في «خصال الشيخ الصدوق» باب التسعة؛٦ و في «اصول الكافي» باب ما رُفع عن الامّة، ضمن حديثين،۷ و في «تحف العقول»،۸ و «وسائل الشيعة» عن الشيخ‌

    1. الآية ۱٥، من السورة ۱۷: الإسراء.
    2. اي ليبيّن لهم الأحكام و العقائد و السنن و الآداب و الأخلاق و العقائد و التوحيد.
    3. الآية ٤، من السورة ۱٤: إبراهيم.
    4. الآية ٤٢، من السورة ۸: الأنفال.
    5. الآية ۱٣٤، من السورة ٢۰: طه.
    6. «الخصال» الطبعة الحروفيّة، ص ٤۱۷.
    7. «اصول الكافي» المجلّد الثاني، ص ٤٦٢ و ٤٦٣.
    8. «تحف العقول» ص ٥۰.