انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

31
  • و دُفن بالبقيع.۱

  • شهادة الإمام المجتبى عليه السلام‌

  • و قد استشهد عليه السلام بالسمّ الذي دسّته إليه جُعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ بأمر معاوية؛ و جُعدة هي بنت ام فروة اخت أبي بكر و ابنة عمّة عائشة.

  • يروي المرحوم الصدوق عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أبيه، عن الإمام الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم السلام قال:

  • لمّا حضرت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام الوفاة بكى فَقِيلَ لَهُ: يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، أتَبْكِي وَ مَكَانُكَ مِنْ رَسُولِ الله الذي أ نْتَ بِهِ وَ قَدْ قَالَ فِيكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَالَ وَ قَدْ حَجَجْتَ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِياً وَ قَدْ قَاسَمْتَ رَبَّكَ مَالَكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى النَّعْل و النَّعْلَ؟

  • فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إنَّمَا أبْكِي لِخِصْلَتَيْنِ لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ‌٢ وَ فِرَاقِ الأحِبَّةِ.٣ و دَخَلَ عَلَيْهِ أخُوهُ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُ نَفْسَكَ؟ قَالَ‌: أنَا في آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا وَ أ وَّلِ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ عَلَى كُرْهٍ مِنِّي لِفِرَاقِكَ وَ فِرَاقِ إِخْوَتِي، ثُمَّ قالَ: أسْتغْفِرُ اللهَ عَلَى مَحَبَّةٍ مِنِّي لِلِقَاءِ رَسُولِ اللهِ‌

    1. «بحار الأنوار» الطبع الكمباني، المجلد العاشر، ص ۱٣٢ و ۱٣٣؛ و الطبعة الحيدريّة، المجلّد ٤٤، ص ۱٤۰ ۱٣۸. و روي هذه الرواية في «معالي السمطين في أحوال السبطين»، ص ٣٤، نقلًا عن «بحار الأنوار».
    2. اي الاضطراب و الدهشة الحاصلة عند تجلّي مقام الأحديّة المؤلّف.
    3. «الأمالي» للصدوق، ص ۱٣٣ و ۱٣٤؛ و «عيون أخبار الرضا» الطبعة الحجريّة ص ۱٩۷.