انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

30
  • كُنْتَ قَدْ زَهِدْتَ فِيهَا، وَ إ نْ كَانَ حَرَاماً لَمْ يَكُنْ فِيهِ وِزْرٌ. فَأخَذْتَ كَمَا أخَذْتَ مِنَ الْمِيتَةِ، وَ إ نْ كَانَ الْعِتَابُ فَإنَّ الْعِتَابَ يَسِيرٌ. وَ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأنَّكَ تَعِيشُ أبَداً وَ اعْمَلْ لآخِرَتِكَ كَأنَّكَ تَمُوتُ غَداً.

  • وَ إ ذَا أرَدْتَ عِزَّاً بِلَا عَشِيرَةٍ وَ هَيْبَةً بِلَا سُلْطَانٍ فَاخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللهِ إلَى عِزِّ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

  • وَ إ ذَا نَازَعَتْكَ إلَى صُحْبَةِ الرِّجَالِ حَاجَةٌ فَاصْحَبْ مَنْ إ ذَا صَحِبْتَهُ زَانَكَ وَ إ ذَا خَدَمْتَهُ صَانَكَ، وَ إ ذَا أ رَدْتَ مِنْهُ مَعُونَةً أعَانَكَ، وَ إ نْ قُلْتَ صَدَّقَ قُوْلَكَ وَ إ نْ صُلْتَ شَدَّ صَوْلْتَكَ، وَ إ نْ مَدَدْتَ يَدَكَ بِفَضْلٍ مَدَّهَا، وَ إ نْ بَدَتْ عَنْكَ ثُلْمَةٌ سَدَّهَا، وَ إ نْ رَأى مِنْكَ حَسَنَةً عَدَّهَا، وَ إ نْ سَألْتَهُ أعْطَاكَ وَ إ نْ سَكَتَّ عَنْهُ ابْتَدَاكَ، وَ إ نْ نَزَلَتْ إحْدَى الْمُلِمَّاتِ بِكَ سَاءَكَ.۱

  • مَنْ لَا يَأتِيكَ مِنْهُ الْبَوَائِقُ، وَ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ مِنْهُ الطَّرَائِقُ، وَ لَا يَخْذُلُكَ عند الحقائق، وَ إ نْ تَنَازَعْتُمَا مُنْقَسَماً٢ آثَرَكَ.

  • ثمّ يقول جُنادة: ثمّ انقطع نفسه و اصفرّ لونه حتّى خشيتُ عليه، و دخل الحسين عليه السلام و الأسود بن أبي الأسود فانكبّ عليه حتّى قبّل رأسه و بين عينيه، ثمّ قعد عنده فتسارّا جميعاً؛ فقال أبو الأسود: إنَّا للَهِ إنَّ الحسنَ قد نُعيتْ إليه نَفْسُه، و أوصى إلى الحسين عليه السلام، و توفّي عليه السلام في يوم الخميس في آخر صفر سنة خمسين من الهجرة و له سبع‌ و أربعون سنة،

    1. أورد في نسخة «البحار» الطبعة الكمباني و الطبعة الحيدريّة: «و إن نزلتْ إحدى الملمّات بك ساءك» لذا نقلناه هنا دون تصرّف. و لكن ورد في كتاب «معالي السمطين» الذي ينقل هو الآخر عن «البحار»: «و إنْ نزلتْ بك إحدي الملمّات واساكَ» و هو بالطبع معنى أصحّ و أليق بالمقام.
    2. أورده في كتاب «معالي السمطين» بلفظ مقتسماً.