انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

27
  • إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى‌ عِلْمٍ عِنْدِي.۱

  • فأنتم تقولون أيضاً: من يمكنه أن يُغرق هذه السفينة؟ هذه المدينة العجيبة التي تحمل عدّة آلاف من المسافرين؟)

  • ثمّ يعصف إعصار الحوادث شيئاً فشيئاً، و يطغى الطوفان الهائل على فضاء البحر، فتتلاطم اللجج مع بعضها، و ما أن يظن اولئكم أنْ قد فات الأوان و أنْ لاتَ حين مناص! و أنّ القدرة اللامتناهية قد وضعت هذه السفينة في يد الغرق و في إرادة الهلاك و الفناء، حتّى يناجوا الله من صميم قلوبهم أن: أيّها الإله الرحيم! لو أنجيتنا من هذه المهلكة لتُبنا و كففنا أيدينا عن الاعتداء و التجاوز، و لما استكبرنا في العمل، و لَكُنّا من الشاكرين.

  • بلي! إنّ النفس يجب أن تربّى بالرياضة الشرعيّة لتُسلم قيادها و ترتاض، و لتستنير في الصراط المستقيم بنور الله سبحانه، و إلّا فإنّها ستؤمن حين تصل إلى الاضطرار، و تقرّ و تعترف و تتوب و تئن و تضجّ شاكيةً واعدة بالصلاح و الرشاد، و لكن حالما تنتهي حال الاضطرار فإنّها ستقفز كمثل لولب مضغوط مُغلق زالت عنه عتلة الأمان التي كانت تمسكه متّجهةً نحو تلك الحالة العاديّة و تلك الملكات و الأخلاق و السلوك، فتستقرّ في عالم ملكاتها المكتسبة و تُدفن هناك، حيث قبرها و مضجعها.

  • فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى‌ أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.٢

  • لقد كبحنا هذا المحيط الهائج و أنهينا الطوفان و هدّأنا الأمواج‌

    1. الآية ۷۸، من السورة ٢۸: القصص.
    2. الآية ٢٣، من السورة ۱۰: يونس.