انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

26
  • الأطباء أنّ لديه سرطان البروستات، و أنّ العلاج لا نفعه‌ شيئاً.

  • و ها هو الآن ينذر أن يذهب إلى مكة!

  • و ها هو يقول لأمّه: أطعمي الطعام و أرسلي ثوابه إلى امّ البنين!

  • و ها هو يقبّل يدي والده فيقول: إن شُفيت فسآخذك معي إلى مكّة. و يقول: عجباً لهذا الطبّ الذي لا ينفع شيئاً. إنّ الطبابة لا تنفع إلّا نفسها. إنّ هؤلاء الملاعين ماهرون فقط في مل‌ء جيوبهم. إنّهم تجّار لا أطبّاء.

  • و ممّا يثير العجب أنّ هذا السيّد المريض نفسه لو شُفي، فإنّ هذه الحالة النفسيّة ستزول تدريجياً و تحلّ محلّها تلك الحالة الاولى، فيقع بينه و بين المعنويّات سدّ محكم بواسطة تسويف الحجّ و تصوّر خرافة تأثير القوّة الغيبيّة في العلاج و بالإتّكاء على العلوم الظاهريّة.

  • فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ في الأرْضِ بِغَيْرِ الحقِّ ...

  • هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ.۱

  • الله سبحانه هو الذي يسيّركم في البرّ و البحر، حتّى إذا ركبتم في السفينة و أشرعتم الأشرعة، سارت بكم تحدوها من خلفها ريحٌ رُخاء طيّبة تهبّ من الساحل، فجلستم عند الدفّة فرحين مسرورين غافلين عن الله و عمّا يوجب رضاه من العمل الصالح، منهمكين بالتفرّج و التنزّه (بحيث إنّ أحداً لو قال لكم فرضاً: استعينوا بالله! لقلتم: لقد أهدى اكتشاف «بابن» الفرنسيّ لقوّة البخار و الاختراعات الحاصلة إثره، هذه الموهبة للبشر. عيناً كمثل قارون الذي كان يقول:

    1. الآية ٢٢، من السورة ۱۰: يونس.