انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

24
  • هؤلاء إلى الذنب و الاعتداء و الشرك و الاستكبار، و تتجلّى طبيعة كذبهم‌ و تخرّصهم في ادّعاء الطهارة و طلب تدارك أعمالهم القبيحة، لذا يُهاب بهم بخطاب:

  • كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها.۱

  • التوبة و الإيمان حال الاضطرار فقط، ثمّ العودة إلى الحال الاولي‌

  • و نظير هذه الحالات يصادف الإنسان في هذا العالم أيضاً، إذ إنّه حين ينهمك في المعاملات، و ينغمر في الأسباب، و ينصبّ اهتمامه و انتباهه إلى الكثرات، فإنّه سيغفل عن الله و قدرته و علمه و حياته و تدبيره، فيستند إلى تلك الأسباب. أمّا حين تقصر يده عن نيل تلك الأسباب، و حين ينقطع أمله و يتصرّم، فإنّه يتّجه إلى الله سبحانه فيضجّ و يضرع و يصرخ أن: اللهم يا رحمان يا رحيم يا عالم الغيب و الشهادة أدركني!

  • و حين يمرض الإنسان فإنّه لا يعتمد على ربّه و لا يتّكل عليه، بل يسعى جادّاً إلى الطبيب فيستمدّ منه العون، ثمّ يتناول الدواء و يلتزم بالحمية و يستعمل أبر الدواء، و يأخذ صور الأشعة لمحلّ المرض و التحاليل المرضيّة للدم و غيره، و يأمل في أنّ مرضه قد شُخّص تماماً و أنّ التحسّن قطعيّ محرز.

  • فإن قال له أحد ما: أيّها السيّد، استمدّ العون في شفائك من الله. تصدَّقْ على الفقراء و انحرْ شاةً فأطعمها للمساكين و البؤساء، و أرضِ أبويك الساخطين عليك، و انذرْ إن شُفيت أن تتشرّف بالحجّ الذي هو فريضة إلهيّة في ذمّتك، و أن تستفيد من هذه المناسك الإلهيّة، ثمّ أدم معالجتك في نفس الوقت تبعاً لتعاليم الإسلام، لكن طلبك الشفاء يجب أن يكون من الله وحده، و عليك أن تعدّه المؤثّر في تسبيب الأسباب و تأثير العلاج و الدواء 

    1. الآية ۱۰۰، من السورة ٢٣: المؤمنون.