انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

22
  • ألْحَمْدُ لِلهِ الذي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لأَحْمِدَهُ وَ أعْبُدَهُ.۱

  • لقد متنا و بُعثنا مئات المرّات، أ فلم يكن هذا القدر كافياً؟ و لقد

  • شاركنا مئات المرّات في تشييع الجنائز، و حضرنا مجالس التعزية، و سمعنا بآذان قلوبنا صوت آهات و أنين ذلك المسكين الذي واروه في قبره أن: ربِّ ارجعون لعلّي أعمل صالحًا.

  • أ فلم يكن ذلك كافياً للتيقّظ و التنبّه، و للسير في طريق لقاء المحبوب المطلق و شرف زيارة أسمائه الحُسنى؟

  • إذا أنت حملت جنازة فكن كأنك المحمول و كأنك سألت عن ربك الرجوع إلى الدنيا ففعل فانظر ما ذا تستأنف؟

  • علّة عدم رجوع أهل البرزخ إلى الدنيا

  • و علينا الآن أن نعلم ما هي علّة عدم رجوع أهل البرزخ إلى الدنيا؟ هل انّهم لا يطلبون العودة حقيقة من الله؟ و ليس الأمر كذلك. و هل -و العياذ بالله- بخل الله سبحانه عليهم بنزول الرحمة في تلك الحال؟ و هذا الآخر ليس صحيحاً، لأنّ الرحمة الواسعة للحقّ تعالى تُفاض على عالم الإمكان بلا شحّة.

  • فلما -ذا ترى- لا يستجيب الربّ الرحيم دعاء أهل البرزخ و سؤالهم في الرجوع إلى الدنيا إن كانوا صادقين، و ما دام هناك إمكان لتكاملهم و ترقّيهم في الدنيا في هذا الرجوع؟

  • الرجوع إلى الدنيا مقرون بالخصائص النفسانيّة و القوى الشهوانيّة

  • إنّ الإجابة على هذه المسألة هي أنّ هذا الطلب و السؤال بالرغم من صدوره منهم على هيئة تمنٍّ صادق، إلّا أنه صدر في حال فقدوا فيها القوى المختلفة من الشهوة و الغضب و الوهم، و اختفى فيهم حقيقةً بسبب فساد البدن و اندراس عالم الطبع تصارع القوى المتضادّة و الأهواء المختلفة و النزعات إلى الذنب و الاعتداء و الظلم لمن يرزح تحت سيطرتهم. و لم يبقَ لديهم بطلوع نور التوحيد و ظهوره في مرايا جلال و عظمة و كبرياء الحقّ 

    1. المصدر السابق.