انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

18
  • ولحياة النفس و القيامة:

  • يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ۱

  • كما ورد لفظ قِيَامُ السَّاعَةِ في كثيرٍ من الروايات.

  • و يُدعى عالم البرزخ أيضاً بعالم المثال، لأنّ المثال بمعنى النموذج و الشبيه؛ و عالم البرزخ هو نموذجٌ من عالم القيامة و شبيهٌ له، و عالم المثال حاكٍ عن القيامة بقدر سعته و ظرفيّته، و سعة عالم المثال تطابق سعة عالم الصورة الذي يتضمّن الكمّ و الكيف؛ و حاكية بنفس القدر عن الأنوار النفسيّة للقيامة الكبرى و عن درجات الصدّيقين و أصحاب اليمين و عن دركات المنكرين و الجاحدين و أصحاب الشمال. تماماً كما تحكي الصورة المتجلّية في المرآة التي هي وعاء تشكّل و تصوّر الصور بقدر قابليتها وسعتها الإنسان الذي يواجه تلك المرآة، فتشير إليه و تمثّله؛ بَيدَ أنها لا تمتلك إلّا القدرة على حكاية تلك الصورة فقط.

  • إنّ المرآة تُظهر لون الوجه، البكاء و الضحك، الحزن و الفرح، الكِبر و الصِّغر، الحُسن و القُبح، الإضاءة و العتمة، و الزوايا الناشئة من القسمات و السحنات التي تميّز بها الوجوه عن بعضها. لكنّها لا تستطيع أبداً أن تُظهر الشخصيّة، المقام، درجة السعادة و الشقاء، الصفات الحسنة و السيّئة و الملكات الحميدة و غير الحميدة، كالشجاعة و العفّة و العصمة و العبوديّة أو البُخل و الحسد و الشُّهرة و الطمع.

  • بلى، إنّ المرآة لا صورة فيها لنفسها، و لا لون و لا شكل و لا كم و لا كيف، بل إنّ صورتها و لونها و كمّها و كيفها تابع للشكل الذي يواجهها و يقف أمامها.

    1. الآية ۱٢، من السورة ٣۰: الروم.