انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

17
  • الإدراكات فيه أقوى من الدنيا. فهو -إذَن- قياساً إلى الدنيا في حكم عالم الصحو و اليقظة قياساً إلى عالم النوم. كما أنّ له حكم عالم النوم قياساً إلى القيامة.

  • يقول أهل البرزخ يوم القيامة لربّهم:

  • قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى‌ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ.۱

  • و المراد من الإماتة مرّتين: الإماتة في الدنيا باتّجاه البرزخ، و الإماتة في البرزخ باتّجاه القيامة؛ و المراد من الإحياء مرّتين: الإحياء في البرزخ بالارتحال من الدنيا إليه، و الإحياء في القيامة بالارتحال من البرزخ إليها.

  • فالإنسان الذي يرحل عن الدنيا و يرد في البرزخ هو ميّت نسبة إلى نشأة الدنيا و مبعوث من الموت بالنسبة إلى نشأة البرزخ. ثمّ إنّه يخرج من البرزخ عند النفخ في الصور فيرد القيامة، فيكون ميّتاً بالنسبة إلى نشأة البرزخ و مبعوثاً من الموت بالنسبة إلى نشأة القيامة، و هناك إذَن تلازم بين الموت من عالم الطبيعة و بين الحياة البرزخيّة، كما أنّ هناك تلازماً بين الموت من عالم البرزخ و بين حياة النفس و القيامة. و من ثمّ فإنّ كلّ موت سيستلزم حياةً بعده، و أنّ أمامنا موتين و حياتين. و بشكل عامّ فإنّ الوصول إلى كلّ درجة من درجات التكامل في سلسلة مدارج الكمال و معارجه سيتلازم مع طيّ الدرجة السابقة و فناء و زوال جميع الدرجات السابقة في هيئة مُعِدّات.

  • و لذلك فقد سمّى القرآن الكريم هذه الحياة في القيامة بعنوان القيام، لأنّ جميع العوالم ستكون قد انطوت و تصرّمت، و حان الحين آنذاك للقيام 

    1. الآية ۱۱، من السورة ٤۰: غافر.