انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۳

15
  • مؤمنين بشكل محض.

  • لكنّ هذه الجنّة هي جنّة العالم الذي سبق هذا العالم، هي جنّة عالم الذرّ لا جنّة عالم التكليف. و ينبغي أن يُصار في جنّة الدنيا إلى التغلّب على المقاصد الشيطانيّة بالصبر و التحمّل و بالإرادة و الاختيار، و من ثمّ ينقسم الناس إلى فئتين: سعيد و شقيّ. و ينبغي على المرء إجمالًا أن يؤمن بالغيب و أن يعمل، و هذا العمل سيوجب ازدياد الإيمان، و سيوجب الإيمان الأكثر بدوره ازدياد العمل، و هكذا ستدعم كلّ مرتبة من مراتب الإيمان و العمل و مراحله المرتبةَ الاخرى و تقوّيها باستمرار، وصولًا إلى مرحلة الإخلاص و عالم القرب. قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ اللهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.

  • و قال تعالي: وَ قَدِمْنَا إلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً.

  • و بصفة أنَّ الأعمال التي يقوم بها الكفّار و المشركون، لم تكن لأجل رضانا و تقرّباً إلينا، و باعتبار انبعاثها من النوايا المادّيّة و الدنيويّة من رياء و سمعة وصيت و عُجب و أنانيّة، و من أجل أن تُدوّن أسماؤهم في تأريخ المدنيّة و علم الاجتماع من أجل نيل الجوائز العالميّة و الحصول على المفاخر القوميّة و الغرور الوطنيّ و أمثال هذه الدعاوى التافهة التي لا أساس لها، فإنّها لا تمتلك لدينا قيمة و لا ثمن، و سنعمد إليها بإرادتنا الراسخة فنجعلها هباءً و غباراً متناثراً في الفضاء الفسيح الممتدّ.

  • و لأنّ هذه الأعمال المشتّتة لم تمتلك أصالة كلمة التوحيد، فإنّها لن تستند إلى أصل و أساس راسخ و متين، و ستتفرّق لذلك و تتشتّت على أساس عالم الكثرة و الاعتبار الواهي، و لن تغني عن أصحابها شيئاً.

  • أصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَ أحْسَنُ مَقِيلًا.

  • أمّا أصحاب الجنّة الذين كانوا يرجون لقاءنا، و الذين أرسوا على تلك