انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

95
  • و اللباس الأبيض و قراءة القرآن. على العكس من الجانّ و الشياطين الذين يتوجّهون إلى الموجودات الفاسدة في هذا العالم، فيذهبون إلى الأمكنة المظلمة الحالكة، و يحبّون المزابل و الأمكنة المتعفّنة، و يتراكمون و يتحشّدون حيث يُرتكب الزنا و المعصية و حيث يُشرب الخمر و يُلعب بالقمار، و يردون البيوت إذا كان فيها كلب، و في الغرفة التي فيها تصوير لذوات الأرواح، بينما يخرج الملك منها، و يمثّل هذا نوعاً من الارتباط بين عالم الظاهر و عالم المعنى.

  • و قد ورد في الروايات أن خُذوا من أظفاركم فإنّ الجنّ يجتمعون تحتها، و أنّ هناك محلّا للشياطين و الجانّ.۱ و لا تشربوا من عند عروة قدح الماء، فهناك مقعد الشيطان، و لا تدعوا وعاء النفايات و الأزبال في المنزل ليلًا، فإن تركتموه فغطّوه لئلّا يجتمع فيه الجنّ.

  • و يُخال للبعض أنه قد تفحّص جميع عالم المُلك و الملكوت و تجوّل فيه، و أنه قد أخضعه لعلومه المادّيّة و عرّضه للتحليل في مختبره الكيميائيّ و الفيزيائيّ، فهم يقولون: إنّ الجنّ هو الميكروب، فالأقذار التي تحت الأظفار إنّما هي الميكروبات، و وعاء النفايات و الأزبال محلّ اجتماع الميكروبات، و عروة قدح الماء باعتبار إمساك الأيدي لها هي محلّ تجمّع الأقذار، و بالنتيجة فهي محل تجمّع الميكروبات. كما أنّ الأقذار و الأوساخ الموجودة في المزابل و مواقد الحمّامات هي محلّ اجتماع الميكروبات التي عُبّر عنها بلسان الروايات بالجنّ.

    1. أورد ابن الأثير الجزريّ في «النهاية» ج ۱، ص ٢٣۰ مادّة (ثلم): (نَهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر فيه، و إنّما نهى عنه لأنه لا يتماسك عليها فم الشارب، و ربّما انصبّ الماء على ثوبه و بدنه. و قيل: لأنّ موضعها لا يناله التنظيف التامّ إذا غُسل الإناء. و قد جاء في لفظ الحديث أنه «مقعد للشيطان»، و لعلّه أراد به عدم النظافة.
/