انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

9
  • و على ضوء ذلك لا يمكن لأيّ إنسان يريد العيش في هذه الدنيا بهذا العمر القصير و بهذه الفرص الضئيلة و الحدود و القيود التي لا تُحصى، أن يُجيز لنفسه الاجتهاد و التخصّص في جميع الفنون. و عليه حتماً أن يقلّد في كثير من الفنون، بل في معظمها، فيرجع فيها إلى المختصّ في ذلك الفنّ و يتبعه. و إذا ما كان الإنسان إخصائيّاً في أحد الفنون، فإنّه مقلّد في الباقي.

  • أي أنّ الطبيب الأخصّائيّ في معالجة الأبدان هو مقلّد في فنّ الهندسة الميكانيكيّة، كما أنّ المهندس الذي صار مجتهداً خبيراً في علم طبقات الأرض، هو مقلّد في فنّ الطبابة، بل إنّ طبيب العيون مقلّد لطبيب الأسنان و طبيب الأسنان بدوره مقلّد لطبيب العيون.

  • و الأمر كذلك بالنسبة إلى الطبيب الأخصّائيّ في عمليات القلب الجراحيّة، إذ هو مقلّد للطبيب الأخصّائيّ في فنّ المجاري البوليّة و أمراض الكلية و المثانة، و العكس صحيح. فتلك هي السنّة الجارية منذ القدم في عالم الطبع هذا، و ستبقى كذلك.

  • اشتراط رؤية الله أو نزول الملائكة للإيمان مخالف لأساس المنطق‌

  • و ها هم يتخيّلون أنهم وردوا عالم الملكوت فهم يقولون: إنّنا لن نؤمن حتّى نرى الله عياناً أو تنزل علينا الملائكة؛ يضاهي كلامهم مقولة لأحد الجرّاحين الأخصّائيّين مفادها: أنني لا أعترف بالله لأنني لم أجده تحت مبضع الجراحة.

  • إنّ كلام المادّيّين و الطبيعيّين في العصر الحاضر يماثل تماماً كلام الدهريّين من السابقين مع تغيير شكل البحث و صورته، و إلّا فإنّ الأصل و المحتوى و المفاد واحد ليس إلّا.

  • لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنفُسِهِمْ.

  • أي أنّ كلامهم لا يرتكز على منطق صائب، و يفتقر البلاغة و الأصالة و يستمدّ نشأته من الاستكبار و التعالي.

/ 688