
معرفة المعاد ج3
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۳
87بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(مطالب القيت في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك)
الحمد لله ربّ العالمين و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
و صلَّى اللهُ على محمّد و آله الطاهرين
و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
قال الله الحكيم في كتابه الكريم:
وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.۱
يدور بحثنا هنا عن تأثير موجودات عالم الملكوت في موجودات عالم المُلك و ارتباطها بها، و كيفيّة تأثير موجودات عالم الملكوت الأعلى و هو عالم الأسماء و الصفات الإلهيّة الكلّيّة و تأثير الأرواح القدسيّة و النفوس المجرّدة في موجودات عالم الملكوت الأسفل أي عالم المثال و الصورة و أخيراً عن كيفيّة تأثير الموجودات المثاليّة في عالم المُلك و الناسوت أي عالم الطبع و المادّة و هو بحث يمتاز بالدقّة، إلّا أننا سنسعى قدر وسعنا لبيان المطالب بشكل جليّ و يسير.
كما يتطرّق البحث في النهاية إلى كيفيّة ارتباط نفس الإنسان مع مثاله
- الآية ۱۰٥، من السورة ٩: التوبة.
