
معرفة المعاد ج3
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۳
80فَقَالَ: هَذَا أبُوكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِالسَّلَامُ.
قَالَ: فَمَا هَؤلَاءِ الأطْفَالُ حَوْلَهُ؟
قَالَ: هَؤُلَاءِ أطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ حَوْلَهُ يَغْذُوهُمْ.۱
و روى المجلسيّ رضوان الله عليه عن تفسير عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن سليمان الديلميّ، عن أبي بصير، عن الإمام الصادق عليه السلام:
قَالَ: إِ نَّ أطْفَالَ شِيعَتِنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تُرَبِّيهُمْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ.٢
و يروي الشيخ الصدوق في كتاب «معاني الأخبار» عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميديّ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأيْتُ أكْثَرَهَا الْبُلْهَ.
قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا الْبُلْهُ؟
فَقَالَ: الْعَاقِلُ في الْخَيْرِ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ، الذي يَصُومُ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ.٣
كما يروي الشيخ الصدوق في «معاني الأخبار» أيضاً، بسنده المتّصل عن أمير المؤمنين عليه السلام:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: يَا عَلِيُّ، إِ نَّ لَكَ كَنْزًا في الْجَنَّةِ وَ أنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا، وَ لَا تُتْبِع النَّظْرَةَ بِالنَّظْرَةِ في الصَّلَاةِ فَإِ نَّ لَكَ الاولَى وَ لَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ.٤
- «أمالي الصدوق» ص ٢۷۱ ٢٦٩.
- «بحار الأنوار» طبعة الآخوند، المجلّد السادس، ص ٢٢٩.
- «معاني الأخبار» ص ٢۰٣.
- «معاني الأخبار» ص ٢۰٥.
