انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

61
  • للحقّ و الحقيقة، و الذين ليسوا جاحدين أو مستكبرين أو متمرّدين مقابل الله و أوليائه، بل إنّ نزعتهم إلى مدرسة العامّة أو إلى نهج الكفر مبنيّة على عدم طلوع الحقّ و عدم انكشاف الحقيقة لهم، فهناك رواية مفصّلة يرويها سُليم بن قيس الهلاليّ في كتابه، عن أمير المؤمنين عليه السلام يقسّم فيها الإمام الفرق إلى ثلاث و سبعين فرقة، واحدة منها في الجنّة و الفرق الاثنتان و السبعون الباقية في النار. و من بين هذه الفرق الثلاث و السبعين هناك ثلاث عشرة فرقة تنتحل محبّة أهل البيت، منها فرقة واحدة فقط ناجية و الفرق الاثنتا عشرة الباقية من أهل النار.

  • المراد بالفرقة الناجية من بين الفرق الثلاث و السبعين‌

  • ثمّ يقول الإمام:

  • و أمّا الفرقة الناجية المهديّة المؤمنة المسلمة الموفّقة المرشدة فهي المؤتمنة بي، المسلّمة لأمري، المطيعة لي، المتبرّئة من عدوّي، المحبّة لي المبغضة لعدوّي، التي قد عرفت حقّي و إمامتي و فرض طاعتي من كتاب الله و سنّة نبيّه، فلم ترتدّ و لم تشكّ، لما قد نوّر الله في قلبها من معرفة حقّنا و عرفها من فضلها، و ألهمها و أخذ بنواصيها، فأدخلها في شيعتنا، حتّى اطمأنت قلوبها و استيقنت يقيناً لا يخالطه شكّ أني أنا و أوصيائي بعدي إلى يوم القيامة هداةٌ مهتدون، الذين قرنهم الله بنفسه و نبيّه في أي من كتاب الله كثيرة، و طهّرنا و عصمنا و جعلنا شهداء على خلقه، و حجّته في أرضه، و خُزّانه على علمه، و معادن حكمه، و تراجمة وحيه، و جعلنا مع القرآن و القرآن معنا، لا نفارقه و لا يفارقنا حتّى نرد على رسول الله صلّى الله عليه و آله حوضه، كما قال صلَّى الله عليه و آله. و تلك الفرقة الواحدة من الثلاث و السبعين فرقة هي الناجية من النار و من جميع الفتن و الضلالات و الشبهات، هم من أهل الجنّة حقّاً، و هم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، و جميع تلك الفرق الاثنتين و السبعين فرقة هم‌

/ 711