انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

59
  • قُلْتَ لَهَا، والْجَلِيبُ الذي لَا يَدْرِي إِلَّا مَا قُلْتَ لَهُ، وَ الْكَبِيرُ الْفَانِي وَ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ، هَؤُلَاءِ الْمُسْتَضْعَفُونَ.

  • فَأمَّا رَجُلٌ شَدِيدُ الْعُنُقِ جَدِلٌ خَصِمٌ يَتَوَلَّى الشِّرَى وَ الْبَيْعَ لَا تَسْتَطِيعُ أ نْ تَغْبُنَهُ في شَي‌ءٍ، تَقُولُ: هَذَا مُسْتَضْعَفٌ؟ لَا وَ لَا كَرَامَةٌ.۱

  • ٣ يروي في «الكافي» بسلسلة سنده المتّصل عن عليّ بن سويد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام.

  • قَالَ: سَألْتُهُ عَنِ الضُّعَفَاءِ، فَكَتَبَ إلَيَّ: الضَّعِيفُ مَنْ لَمْ تُرْفَعْ إِلَيْهِ حُجَّةٌ وَ لَمْ يَعْرِف الاخْتِلَافَ، فَإذَا عَرَفَ الاخْتِلَافَ فَلَيْسَ بِمُسْتَضْعَفٍ.٢

  • و روى الصدوق في «معاني الأخبار» بسنده عن رجل من أصحابنا و العيّاشيّ في تفسيره عن أبي بصير، كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نظير هذه الرواية مفاداً و معنى.٣

  • ٤ يروي الصدوق في «معاني الأخبار» بسنده المتّصل؛ و العيّاشيّ في تفسيره مرفوعاً، كلاهما عن سليمان بن خالد قال:

  • سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَ‌ «إِلَّا الْمُسْتَضْعِفينَ مِنَ الرِّجَالِ و النِّسَاءِ وَ الْوِلْدَانِ».

  • قَالَ: يَا سُلَيْمَانُ في هَؤلاءِ الْمُسْتَضْعَفينَ مَنْ هُوَ أثْخَنُ رَقَبَةً مِنْكَ.٤

  • الْمُسْتَضْعَفُونَ قَوْمٌ يصُومُونَ وَ يصَلُّونَ تَعِفُّ بُطُونُهُمْ وَ فُرُوجُهُمْ‌

    1. «معاني الأخبار» ص ٢۰٣؛ و «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٢۰۷، و أورده هناك بلفظ «تعينه» بدل «تغبنه» و ربّما كان لفظ «تغبنه» أنسب.
    2. «اصول الكافي» المجلّد الثاني، ص ٤۰٦.
    3. «معاني الأخبار» ص ٢۰۰؛ و «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٢٩۸.
    4. اي ليس المراد بالمستضعف من كان ضعيفاً في بُنيته عليلًا في مزاجه.
/ 16