انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

53
  • وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى‌ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

  • و النكتة الثالثة في الآية المباركة للأمل في العفو عن المستضعفين، هي ضمّها الأولاد إلى الرجال و النساء.

  • إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ.

  • أي أ نّ الولدان سيكون لهم نصيب من الرحمة الإلهيّة، و أ نّ الأمل بالعفو سيشملهم أيضاً، و بقرينة المقابلة فإنّ تلك الفئة من المستضعفين الذين امتلكوا القدرة على الهجرة بَيدَ أنهم لم يهاجروا، و الذين سيردون جهنّم فتكون مسكنهم و مأواهم، ستشمل أولادهم أيضاً؛ و سيكون الولدان على هذا هدفاً للتوبيخ و الشماتة و العقاب، شأنهم شأن البالغين، و إلّا كان ذكرهم في هذه الآية لغواً.

  • و ذلك لأنّ الولدان لو لم يكونوا مأمورين بالهجرة، فإنّ التكليف و الخطاب لن يتوجّه إليهم في حالٍ من الأحوال، سواءً أمكن لهم الحصول على سبيلٍ و حيلة للهجرة أم لا.

  • الأطفال المميزّون مأمورون بإلهجرة إلى دار الإسلام‌

  • و يستفاد من هذا أ نّ الولدان الذين لم يدركوا سنّ البلوغ إلّا أنهم مع ذلك يمتلكون إدراكاً و تعقّلًا «و يستطعيون حيلة و يهتدون سبيلًا» فإنّ الهجرة إلى دار الإسلام تجب عليهم أيضاً، من أجل أن يتمتّعوا بجميع المواهب التي منّ الله بها على المؤمنين في دار الإسلام، و ليكونوا في مأمن وصون عن جميع الأضرار التي ستواجههم خلال إقامتهم في دار الكفر.

  • و ما أكثر ملائمة هذا المعنى مع ما عنونه فقهاؤنا رضوان الله عليهم من أ نّ عبادة الطفل ليست تمرينيّة، بل إ نّ عبادته صحيحة و أنه سيتمتّع‌

/