انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

48
  • الإتيان بها. و قد كانت الآية القرآنيّة التي تؤمّل المستضعفين بالعفو عائدة إلى خصوص هذه الفئة.

  • وجوب إلهجرة إلى دار الإسلام‌

  • و نشرع الآن بتفسير الآية المباركة التي ذُكرت مطلع الحديث لنلحظ ما هي النكات التي تستفاد منها، و ما هي شرائط الاستضعاف الذي تشمله رحمة الله تعالى عند التخلّف عن الأوامر الإلهيّة.

  • إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً.

  • إنّ الفئة من الناس الذين ظلموا أنفسهم بسبب مخالفة التكاليف الإلهيّة و عدم تزكية النفس و التخلّق بالأخلاق الربّانيّة، و لعدم تحصيل المعارف الشرعيّة و الملكات الرحمانيّة و لقاء المعبود جل و تعالى و شأنه قد جعلوا نفوسهم نتيجة لذلك أسرى وادي الحرمان، و حرموها من التكامل و الرقيّ و الوصول إلى مدارج الإنسانيّة و معارجها، و حبسوها في ظلمات البُعد و آثاره من الغفلة و الشهوات.

  • و هذه المحروميّات التي صارت من سهمهم و حظّهم، إنّما حصلت بسبب استضعاف قوم مستكبرين جعلوهم تحت قيمومتهم، و حرموهم بتسلّطهم عليهم من حقوقهم البسيطة و البديهيّة، و هي الحرّيّة في أداء المناسك الدينيّة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة الشعائر الإلهيّة، و تشكيل حكومة حقّة تؤمن العدل و الإنصاف الإسلامي؛ فجعلوهم أتباعاً و ذيولًا لهم يقتفون آثارهم في العمل و السلوك الفرديّ و الاجتماعيّ.

  • و هؤلاء سيخاطبهم الملائكة حين يريدون قبض أرواحهم: أين كنتم و في أي ظرف و وضع كنتم؟

  • ذلك لأن هؤلاء الملائكة حين يصلون إليهم فيشاهدون نفوسهم‌

/ 12