
معرفة المعاد ج3
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۳
198و خرجتُ مبادراً لأمضي إلى منزل أمير المؤمنين عليه السلام لأخبره الخبر أنّ هناك مؤامرة عليه في المسجد. فاتّفق أن خالفني أمير المؤمنين عليه السلام من الطريق فدخل المسجد، فبادرتُ إلى العودة إلى المسجد لأخبره فَضُرِبَ بالسيف على فرقه،۱ و هبّت رياح سوداء، و اصطفّت أبواب المسجد، و نادي جبرئيل بين السماء و الأرض:
تَهَدَّمَتْ وَ اللهِ أرْكَانُ الْهُدَى، وَ انْطَمَسَتْ وَ اللهِ أعْلَامُ التُّقَى، وَ انْفَصَمَتْ وَ اللهِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَي؛ قُتِلَ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ المُصْطَفى، قُتِلَ الْوَصِي الْمُجْتَبَى، قُتِلَ عَلِيُّ الْمُرْتَضَى، قُتِلَ وَ اللهِ سَيِّدُ الأوْصِيَاءِ، قَتَلَهُ أشْقَى الأشْقِيَاءِ.٢
- «إرشاد المفيد» ص ۱۱ الطبعة الحجريّة، و «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج ٩، ص ٦٥٦.
- «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج ٢، ص ٦۷۱.
